التقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالعاصمة القطرية الدوحة، بنظيره الإيراني سيد إبراهيم رئيسي.
وأجرى الرئيسان محادثات ثنائية، تمحورت حول العلاقات بين الدولتين.
وكشفت وكالة الأنباء الإيرانية، عن فحوى المحادثات بين تبون ورئيسي.
ودعا الرئيس الإيراني، تبون، إلى تنمية العلاقات على جميع الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية بين الجزائر وإيران.
وقال رئيسي، إن التعاون الحالي بين طهران والجزائر لا يليق بحجم الطاقات المتوفرة في البلدين.
وشدّد الرئيس الإيراني على ضرورة الانطلاق من إرادة وعزيمة القادة في الجزائر وإيران، لرفع مستوى التعاون بشتى المجالات.
وعلى صعيد آخر، ثمّن المتحدث، مواقف الجزائر ضد الكيان الصهيوني.
وقال رئيسي لتبون: “إن رفضكم انضمام الكيان الصهيوني بصفة عضو مراقب إلى الاتحاد الإفريقي، شكّل خطوة ثمينة في سياق الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم”.
وأشاد المتحدث، بصمود الشعب الجزائري وتضحياته الثورية ضد غطرسة المستعمرين.
من جهته، أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن تطلعه لتنمية العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات.
وشدّد الرئيس، على ضرورة تعميم إرادة القادة الإيرانيين والجزائريين لرفع التعاون الثنائي، لتشمل جميع القطاعات التنفيذية، بما يسهم في تفعيل الطاقات المتاحة لترسيخ مزيد من التعاون بين البلدين.
وفي حديثه عن مواقف الجزائر المناهضة للكيان الصهيوني، أوضح تبون أن الجزائر عازمة على مواصلة هذا المسار بقوة رغم الثمن الباهظ الذي تدفعه، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية.
وأكدت إيران في وقت سابق، على لسان رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، أنها مستعدة لتوطيد علاقاتها مع الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين