أجرى وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، لقاءات ثنائية مع نظيرته من قطر لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وذلك على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الـ14 لوزراء التربية والتعليم العرب المنعقد بالدوحة.
وأفاد بيان لوزارة التربية أن الوزير سعداوي ناقش مع نظيرته القطرية سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات التربية والبحث العلمي.
كما تطرق الطرفان إلى العلاقات الممتازة التي تربط البلدين، وخاصة في مجالات التربية والبحث العلمي، وناقشا سبل ترقيتها.
وفي هذا السياق، اقترح الطرفان تبادل التجارب والخبرات بين البلدين، كما اتفقا على تطوير التعاون في عدة مجالات.
وأوضح البيان أنه جرى الاتفاق على التحضير الجيد لتجسيد مشروع البرنامج التنفيذي الخامس للتعاون التربوي، والذي سيُناقش ضمن أعمال اللجنة العليا المشتركة الجزائرية-القطرية، المزمع تنظيمها في الجزائر يومي 12 و13 فيفري القادم.
من جهة أخرى، اتفاقا على تعزيز التعاون في ميدان الأمن السيبراني وقواعد البيانات الخاصة بالمؤسسات التربوية والعمومية.
وأشار البيان إلى أن الطرفين بحثا سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات البحث العلمي والثقافة.
وفي جانب آخر، التقى وزير التربية بنظيرته الموريتانية، هدى باباه، حيث بحث سبل تطوير التعاون التربوي بين البلدين بما يتناسب مع العلاقات الجيدة التي تجمع بين الجزائر وموريتانيا.
وأوضح بيان الوزارة أن اللقاء تطرق إلى كيفية تطوير التعاون بين البلدين في المجال التربوي وتعزيز كفاءات الأساتذة، مع التركيز على القفزة النوعية التي تشهدها التربية في الجزائر.
كما أبدت موريتانيا رغبتها في الاستفادة من التجربة الجزائرية في مجالات عدة، خاصة فيما يتعلق بتكوين الأساتذة وتعزيز قدراتهم.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في وقت سابق أن الجزائر تولي أهمية كبيرة للتعليم وللأساتذة، حيث بلغ عدد الأساتذة في المؤسسات التربوية والتعليمية العمومية أكثر من 600 ألف أستاذ.
وتستمر الجزائر في تعزيز قطاع التربية، حيث كان عدد الأساتذة في 1962 نحو 23 ألف أستاذ فقط.
الجدير بالذكر أن 75.62% من الأساتذة في الجزائر هن نساء، وهن خريجات معاهد التكوين الجزائرية، وكانت قد أكدت الجزائر على أن المعلمين سيحظون بأهمية خاصة في 2024، وعدم اعتبارهم مجرد موظفين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين