بعد الأزمة الأخيرة التي خلقتها قضية تجسس الاحتلال الصهيوني على هواتف مسؤولين فرنسيين من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يُرجح أن يستبعد الاحتلال الأرقام الفرنسية من نظام “بيغاسوس” للتجسس.

ووفق ما نقله موقع AXIOS، فقد سافر مستشار رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني الوزراء الإسرائيلي إيال هولاتا، إلى باريس خلال شهر أكتوبر الجاري أين جمعه لقاء سري مع الإليزيه.

ووفق تصريح الإليزيه لصحيفة “لوموند” الفرنسية، فقد طالب القصر بضمانات في قضية NSO حيث يتم العمل على ذلك مع الإسرائيليين”، وقال الإليزيه عن اللقاء إنه “جلسة مفيدة للحوار الاستراتيجي بين البلدين”.

واقترح مستشار رئيس وزراء الاحتلال، حسب موقع AXIOS، خلال لقائه بمستشار ماكرون، إيمانويل بون، إنهاء الأزمة الدبلوماسية التي خلقها برنامج “بيغاسوس”، واستبعاد الأرقام الفرنسية التي يستهدفها البرنامج في حد ذاته، أو أي برامج تجسس أخرى.

للإشارة، فإن “بيغاسوس” من أقوى برامج التجسس في العالم التي أنشأتها شركة NSO Group الإسرائيلية، يمكنه إصابة الهاتف عن بعد دون علم صاحبه.

وبمجرد تثبين النظام، يكون قادرا على تنزيل سجلات الرسائل، أو الوصول إلى الموقع الجغرافي للجهاز، أو التجسس على المكالمات في الوقت الفعلي أو تشغيل ميكروفون الهاتف عن بُعد.