عاد المدافع سمير شرقي اليوم الأربعاء للمشاركة على انفراد في تدريبات المنتخب الوطني ، بعد فترة غياب بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، في مباراة بوركينا فاسو ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس إفريقيا 2025.

ووفقا لموقع “وين وين”، فإن عودته تأتي في إطار تقييم شامل من الجهازين الطبي والفني لـ”الخضر” لتحديد جاهزيته واستمرار مشاركته في البطولة خلال الساعات المقبلة.

وأشار المصدر إلى أن شرقي بدأ اليوم تدريباته على انفراد وسيتدرب أيضا غدا الخميس، ضمن برنامج خاص يهدف إلى قياس قدرة اللاعب على العودة للعمل مع الكرة، وتقييم مدى تعافيه من آلام إصابته في العضلة الخلفية للفخذ.

وتعد هذه الحصة التدريبية خطوة حاسمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن دمجه مع المجموعة أو إعفائه من مواصلة مشواره في البطولة.

ويبدو أن موقف شرقي يتشابه مع ما حدث مع زميله جوان حجام، الذي غادر معسكر “الخضر” للعودة إلى ناديه يونغ بويز السويسري بعد تقييم الجهاز الطبي لوضعه الصحي متضررا من إصابة على مستوى الكاحل.

ويرجح المصدر ذاته، أن يتم اتخاذ قرار مشابه بشأن شرقي إذا أظهرت الفحوصات والاختبارات البدنية عدم جاهزيته للمشاركة في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا يوم السبت المقبل.

يشار إلى أن متوسط ميدان المنتخب الوطني إسماعيل بن ناصر، هو الآخر يعاني من الإصابة على مستوى عضلة الفخذ، إلا أن الفحوصات الأولية أشارت إلى عدم خطورتها.

في حين تبقى مشاركة لاعب ميلان السابق في مباراة ربع نهائي “الكان” معقدة، في انتظار ما ستكشفه الفحوصات الطبية بالرنين المغناطيسي غدا الخميس.