أعلنت قيادة الدرك الوطني، اليوم السبت، استحداث خلية لمطاردة وملاحقة السائقين الذين يقومون بالمناورة الخطيرة عبر الطرقات، على المستوى الوطني.
ووفق بيان لمصالح الدرك الوطني، يهدف هذا الإجراء إلى توقيف السائقين المتهورين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم، نظرا لما يشكلونه من خطر على أنفسهم وعلى غيرهم.
وأشار البيان، إلى أن هذه الخلايا تعتمد على عناصر المفاجأة باستعمال التمويه والديناميكية والسرعة في التدخل والمرونة في العمل لوضع حد لمثل هذه التصرفات.
وأكدت مصالح الدرك الوطني، أن هذه الإجراءات ترمي إلى التقليل من حوادث المرور والقضاء على هذه التصرفات غير القانونية، عبر الطرقات الوطنية.
وشددت ذات المصالح على أن هذه تجاوزات السائقين المتهورين تشكل خطرا على مستعملي الطريق وتتسبب في حوادث مرور خطيرة.
في السياق ذاته، أكدت مصالح الدرك الوطني أن المواطن يبقى شريكا فعالا من أجل القضاء على مثل هذه التصرفات، من خلال اتصاله وتبليغه عبر الرقم الأخضر 10 55 أو صفحة “طريقي” للدرك الوطني على موقع الفايسبوك..
وساهمت تبليغات المواطنين، عبر صفحة “طريقي” التابعة لمصالح الدرك الوطني من توقيف العديد من السائقين المتهورين، عرضوا حياتهم وحياة الآخرين للخطر.


