شدّد مدير استغلال الأرصاد الجوية والمناخ بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، صالح عابد صحابي، على ضرورة  إنشاء آلية للمراقبة والإنذار المبكر في الجزائر للحد من آثار الأخطار المتعلّقة بموجة الحر في إطار استراتيجية للتكيف مع المناخ.

وأكد المتحدّث ذاته في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ الجزائر معرّضة لموجات حرّ أكثر حدّة وأكثر صعوبة وتدوم لفترة أطول، في المستقبل القريب.

وهو ما يستوجب استحداث نظام يقظة صحية لتسيير الأزمات المرتبطة بموجات الحر التي تدوم أسبوع، وذلك بشكل استعجالي، بالإضافة إلى إنشاء مركز إنذار مبكر يخص مختلف الأخطار، يجمع كل المؤسسات المعنية بمراقبة الأخطار الكبرى وتسييرها، وفق صحابي.

وقال المسؤول نفسه، إن “ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تستدعي وبشدة تدخل السلطات الصحية في الجزائر،  لأن بلادنا ليست بمنأى عن هذه الظاهرة، نظرا لضعف قدرة سكان الشمال على التكيف مع هذا النوع من المناخ القاسي”.

في هذا السياق، أوضح صحابي، أن مصلحة الأرصاد الجوية الجزائرية كانت قد سجّلت في 11 يوليو درجات حرارة بلغت 47.9 درجة بالجزائر العاصمة و46.4 درجة بمعسكر و45.6 درجة بدلس و44.4 درجة بسعيدة، في حين أن المؤشر قد تجاوز 48.3 درجة بالشلف، و46.8 درجة بمغنية و44.8 درجة ببجاية و44.7 درجة بالبويرة و43.7 درجة بعين بسام.

وبخصوص درجات الحرارة ليلا، فقد بلغت 34.5 درجة بالشلف في 10 يوليو و31.1 درجة بالبويرة، و30.6 درجة بالجزائر و28.7 بدلس، حسب الخبير ذاته.