أكدت وزارة الصحة، تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية للتكفل الفوري بالمصابين إثر حادثي المرور الأليمين اللذين وقعا، أمس الخميس، بولايتي قسنطينة وتيارت، وأسفرا عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن مصالحها سخرت الفرق الطبية وشبه الطبية بمختلف المؤسسات الصحية لاستقبال الجرحى وتقديم العلاجات اللازمة لهم.

ففي ولاية قسنطينة تم التكفل بالمصابين على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن باديس والمؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة “البير”، مع تجنيد مختلف التخصصات الطبية.

أما بولاية تيارت، فقد تم التكفل بالمصابين على مستوى المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية الهاشمي عبد الكريم بعين الذهب، قبل تحويلهم إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بالسوقر، مع توفير كافة الوسائل الضرورية لضمان الرعاية الصحية المطلوبة.

وأضافت الوزارة أن وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، يتابع بصفة مستمرة تطور الوضعية الصحية للمصابين، بالتنسيق مع مسؤولي قطاع الصحة والسلطات المحلية بالولايتين، لضمان أفضل ظروف العلاج والمرافقة اللازمة للمصابين وعائلات الضحايا.

كما تقدمت الوزارة بتعازيها لعائلات المتوفين، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.

ولقي 6 أشخاص مصرعهم، أمس الخميس، في حادث مرور مروع وقع بولاية تيارت، إثر اصطدام عنيف بين سيارة سياحية وشاحنة.

وجاءت تلك الفاجعة المرورية بعد ساعات فقط من حادث آخر وقع بولاية قسنطينة وأسفر عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين.