بلغت أسعار القمح، أعلى مستوى لها منذ 14سنة، إذ تخطت حاجز 11 دولارا للبوشل في بورصة سيكاغو، أمس الأربعاء.
ويعود سبب هذه القفزة إلى مخاطر تعطل الإمدادات ونقص المحاصيل، بعد العمليات العسكرية الروسية المستمرة في أوكرانيا.
وأفادت وكالة “برايم” أن سعر القمح صعد، أمس الأربعاء، بأكثر من 7%، حيث ارتفعت العقود الآجلة للقمح لشهر ماي المقبل، وفق التداولات، إلى 11.34 دولارا للبوشل، وذلك لأول مرة منذ 25 ماي 2008.
وصعد سعر القمح بنسبة 34.5%، وبذلك تكون أسعار القمح قد نمت في الأيام الثلاثة الأولى من شهر مارس 2022 بنسبة أعلى من نمو القمح خلال شهر فبراير بأكمله، إذ نما القمح الشهر الماضي بنسبة 21.9% بينما بلغ النمو خلال 1 – 3 مارس الجاري نحو 22.2%.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن تداعيات العقوبات الأمريكية والأوروبية على روسيا أدت إلى تغيير جذري في الوضع مع الإمدادات عبر البحر الأسود، في حين أن المخزونات العالمية محدودة.
وتعتبر روسيا وأوكرانيا المسؤولتان عن أكثر من 25 في المئة من صادرات القمح العالمية وخمس صادرات الذرة.
وأثارت الحرب المندلعة بين البلدين وتفعيل العقوبات الأمريكية والأوروبية على روسيا حالة من الفوضى في سوق الحبوب مما دفع الموردين إلى التوجه لدول أخرى غير أوكرانيا وروسيا للحصول على القمح الذي يعد أحد السلع الغذائية الأساسية.
وأوقفت عدد من الشركات كشركة آرتشر دانييلز ميدلاند، التي تعد أضخم شركة العاملة في مجال معالجة الأغذية في العالم، وكذلك شركة بانج لتجارة المنتجات الزراعية نشاطهما بالمنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين