أُجريت أمس السبت، على مستوى مجلس الأمة انتخابات مهمة تتعلق بالتجديد النصفي لأعضاء الغرفة العليا للبرلمان.

وكشف حزب جبهة التحرير الوطني، أنه تصدّر النتائج وتحصّل على المرتبة الأولى وطنيا بـ25 سيناتورا.

وحلّ التجمع الوطني الديمقراطي ثالثا، بـ12 سيناتورا، بعد أن تمكن المرشحون الأحرار من الظفر بـ15 مقعدا.

من جهتها، تحصّلت حركة البناء الوطني على 5 مقاعد، لمرشحيها الممثلين لكل من تيميمون، وغرداية، وورقلة، والوادي، وخنشلة.

فيما لم تكشف بعد أحزاب مشاركة أخرى عن النتائج التي تحصّلت عليها.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد وقّع أواخر شهر ديسمبر الماضي، مرسوما رئاسيا يستدعي بموجبه الهيئة الناخبة للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.

يذكر أن عدد المترشحين لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة بلغ 475 مترشحا يمثلون 22 حزبا سياسيا وقوائم مستقلة، وفقا لما كشف عنه رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي.

وأكد شرفي في تصريح سابق لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هيئته أحصت سحب 603 استمارة ترشح لهذه الاستحقاقات، ليتم بعدها إيداع 503 ملف ترشح، و325 منها لمترشحين عن تشكيلات سياسية و172 عن قوائم مستقلة.

ولفت شرفي إلى أن السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات، رفضت 43 ملف ترشح من بين 503 ملفا أودع لديها بسبب شبهة المال الفاسد.

يذكر أن حزب جبهة التحرير الوطني تحصل على 5978 مقعدا، ونال الأغلبية المطلقة عبر 124 بلدية بـ42 ولاية، في الانتخابات الولائية والمحلية، مما يجعله يتصدّر المشهد السياسي في الجزائر.