كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، أن عدد المترشحين لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة بلغ 475 مترشحا يمثلون 22 حزبا سياسيا وقوائم مستقلة.

وأكد شرفي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن السلطة قد أحصت سحب 603 استمارة ترشح لهذه الاستحقاقات، ليتم بعدها إيداع 503 ملف ترشح، و325 منها لمترشحين عن تشكيلات سياسية و172 عن قوائم مستقلة.

وأوضح المسؤول ذاته، أنه “عقب الدراسة والتمحيص، تم قبول 475 ملفا عبر 58 ولاية، أين سيخوض أصحابها هذه الانتخابات للظفر بأصوات كتلة انتخابية تبلغ 27151 ناخبا، هم في الأصل المنتخبين الفائزين في انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية التي كانت قد جرت بتاريخ 27 نوفمبر الماضي”.

من جهة أخرى، رفضت السلطة 43 ملف ترشح من بين 503 ملفا أودع لديها، موضحا أن ذلك يعود إلى شبهة المال الفاسد.

وذكّر رئيس سلطة الانتخابات، أن “عدم إمكانية استخلاف هؤلاء هو قرار فصل فيه قانون الانتخابات ساري المفعول، والذي سيطبق لأول مرة على انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة”.

في هذا الصدد، قال شرفي، “إن مسألة رفض ملفات بعض المترشحين وعدم استخلافهم أثارت حفيظة بعض الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، حيث أفاد بأن 29 من حالات الرفض تعني مترشحين عن أحزاب سياسية”.

وأكد المتحدث ذاته، أن إسقاط 43 مترشحا كان نتيجة عدم إرفاق الملف بشهادة التزكية بالنسبة لحالة واحدة،  بينما تعلقت باقي الحالات بشبهة المال الفاسد.