كشفت تقارير إعلامية موريتانية، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، سيحلّ بنواكشوط مطلع الأسبوع القادم، بدعوة من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية المستقلة “الأخبار”، عن مصادر دبلوماسية، أن الرئيس تبون، سيشرع في زيارة رسمية إلى موريتانيا يوم الإثنين المقبل.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن رئيس الجمهورية سيحضر “المؤتمر القاري حول تعليم وتشغيل الشباب”، الذي ينظمه الاتحاد الإفريقي في نواكشوط خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 11 ديسمبر الجاري، تحت شعار: “تعليم وتأهيل شبابنا من أجل إفريقيا مزدهرة ومتكاملة وديناميكية”.
وتُعتبر هذه الزيارة الأولى لرئيس جزائري إلى نواكشوط منذ أكثر من ثلاثة عقود، بعد زيار الرئيس الراحل، الشاذلي بن جديد، سنة 1987، مدينة نواذيبو الموريتانية، وذلك في عهد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع.
في المقابل، زار الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، الجزائر في عدة مناسبات، بمجموع 5 زيارات منذ وصوله للسلطة قبل 5 أعوام.
يشار إلى أن الجزائر لم تُعلن بعد عن الزيارة عبر قنواتها الرسمية.
العلاقات الجزائرية الموريتانية
تعرف العلاقات الجزائرية الموريتانية قفزة نوعية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي ترجمته الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في شتى القطاعات.
عسكريا، حل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، شهر أكتوبر الماضي، بنواكشوط، أين بحث مع نظيره الموريتاني الفريق المختار بله شعبان تعزيز التعاون العسكري الثنائي بمختلف أشكاله.
وتجاريا شهدت ولاية تندوف، افتتاح منتدى رجال الأعمال الجزائري الموريتاني، بحضور وزيري التجارة من البلدين، والذي يعتبر حدثا باهرا للدفع بالعلاقات التجارية بين الجارتين.
ومؤخرا، وقعت الجزائر وموريتانيا ثلاث مذكرات تفاهم لتطوير التبادلات التجارية بين البلدين في قطاع الحديد والصلب.
وفي زيارة سابقة، قادت الوزير الأول نذير العرباوي إلى موريتانيا، عبّر هدا الأخير، عن تطلع الرئيس تبون، إلى مواصلة تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين وتكثيف الحوار السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، أن العلاقات بين الجزائر وموريتانيا تعيش “أبهى” مراحلها التاريخية، نظرا للمشاريع الاندماجية والتكاملية التي أطلقها رئيسا البلدين.
كما تعززت هذه العلاقات بربط البلدين بخطوط تجارية بحرية وجوية وبنوك.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين