كشفت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أنّ النازحين في قطاع غزة يعانون من أطول فترة انقطاع للمساعدات منذ بدء الحرب.
ولفتت “الأونروا”، إلى نزوح حوالي 400 ألف فلسطيني في قطاع غزة عقب انهيار وقف إطلاق النار، في حين يتواصل العدوان “الإسرائيلي” على الشعب الفلسطيني.
من جهتها، أعلنت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، دخول قطاع غزة في مرحلة متقدمة من المجاعة، محذرة من تداعيات نقص المواد الغذائية على صحة الأطفال والنساء وكبار السن.
وتحدّثت الشبكة ذاتها، عن استمرار العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة “بما فيه القصف وارتكاب المجازر ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ مارس 2025، ونفاذ الأغلبية الساحقة من مخزونات الغذاء والمساعدات الطبية والوقود ومواد النظافة”.
وأكد المصدر ذاته، أنّ عمل المخابز وكثير من المطابخ المجتمعية توقف كما تعرّضت مخازن الغذاء والدواء ومحطة تحلية المياه إلى القصف، بالإضافة إلى منع دخول لقاحات شلل الأطفال والأدوية والمكملات الغذائية وغيرها من المواد المنقذة للحياة.
وكشفت الشبكة ذاتها، وفق معطيات لمؤسسات إغاثية وأممية، أنّ 91% من سكان القطاع يصنفون بأنهم “في مرحلة الأزمة من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة فأعلى)، منهم 345 ألفا في أعلى مراحل انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الخامسة)”.
وحسب المصدر ذاته، فإنّ92% من الأطفال ما بين 6 أشهر وعامين، والأمهات المرضعات لا يأخذون حاجتهم التغذوية مما يضعهم في تعقيدات صحية، سترافقهم مدى الحياة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ 65% من أهالي القطاع لا يستطيعون أن يحصلوا على الحد الأدنى من المياه النظيفة للطهو والشرب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين