يخوض المنتخب الوطني للاعبين المحليين، بقيادة مدربه مجيد بوقرة، تربصًا إعداديًا بمدينة عين الدفلى، تحضيرًا لمواجهتي الدور النهائي من تصفيات نهائيات منافسة “الشأن”.

وانطلق تربص كتيبة “المحليين” يوم الإثنين بـ28 لاعبًا، وجه لهم الناخب الوطني المحلي بوقرة الدعوة لخوض التربص الحالي.

وتقلص عدد اللاعبين إلى 25 لاعبًا بعد يوم واحد من انطلاق التربص، إثر إصابة ثلاثة لاعبين، بحسب بيان للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وجاء في البيان: “تعذر على الثلاثي عبد الرؤوف بن غيث، عبد الرحمن مزيان، ورضا حلايمية الالتحاق بالتربص، بسبب إصابات تعرضوا لها مع أنديتهم خلال الجولة الأخيرة من البطولة الوطنية”.

وتابع الاتحاد الجزائري لكرة القدم: “وبعد التشاور بين الطاقمين الفني والطبي، تقرر إبقاؤهم تحت تصرف أنديتهم لمواصلة العلاج لضمان شفائهم التام”.

ومساء الثلاثاء، غادر الحارس رمضان عبد اللطيف التربص، إثر خضوعه لفحص طبي كشف عن معاناته من إصابة قديمة، حسب ما جاء في بيان هيئة “فاف”.

ونظرًا لاستحقاقات نادي مولودية الجزائر، خصوصًا في منافسة دوري أبطال إفريقيا، قرر الطاقم الفني لمنتخب الجزائر، بقيادة المدرب بوقرة، ترك الحارس رمضان عبد اللطيف يتابع العلاج مع ناديه.

ومن أجل تعويض الثلاثي المصاب، استدعى المدرب الوطني المحلي، الحارس عبد الرحمن مجادل من نادي جمعية الشلف، لتعويض مواطنه رمضان عبد اللطيف.

كما استدعى المدرب الوطني المحلي اللاعب جابر كعسيس من نادي بارادو، ليكون ضمن التعداد المشارك في التربص الحالي.

ويخوض منتخب الجزائر للاعبين المحليين التربص الحالي من أجل تجاوز عقبة غامبيا والتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقررة الصيف المقبل في كينيا، أوغندا، وتنزانيا.

كما سيكون بوقرة وأشباله أمام مهمة ثانية بعد “الشأن”، وهي بطولة كأس العرب “فيفا” 2025، المقررة شهر ديسمبر المقبل في قطر، حيث سيكون الرهان هو الدفاع عن اللقب الذي توجوا به عام 2021.