أعربت الإمارات العربية المتحدة عن خالص تعازيها ومواساتها للجزائر، إثر المأساة التي خلفها الحريق الذي اندلع بمؤسسة دار الأيتام للطفولة المسعفة ببلدية المحمدية في الجزائر العاصمة، وأسفر عن وفاة 11 شخصا وإصابة 19 آخرين.
وأفادت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، بأنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أهالي وذوي الضحايا وإلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والشعب الجزائري الشقيق، في هذا المصاب الأليم، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وكان حريق قد اندلع فجر الخميس داخل مؤسسة دار الأيتام للطفولة المسعفة ببلدية المحمدية مخلفا 11 وفاة و19 مصابا.
وأسفر عن إصابة 19 شخصا من بينهم 10 تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، وحالتان تعانيان من ضيق وصعوبة في التنفس، فيما أصيب 7 آخرون بصدمة نفسية.
كما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء خمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مكان آمن.
وكانت وحدات الحماية المدنية قد تدخلت على الساعة الثالثة و32 دقيقة فجر الخميس، عقب تلقيها بلاغا يفيد باندلاع الحريق داخل المؤسسة.
وشيعت أمس جثامين الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى.
ووُوري الثرى عشرة أطفال بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، بحضور أسرة أحدهم، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع جثمانه ودفنه بمقبرة بودواو.
وشارك في مراسم التشييع الوزير الأول، سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مرفوقا بعدد من أعضاء الحكومة وكبار مسؤولي الدولة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين