قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم الإبقاء على المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، حتى نهاية عقده الجديد الممتد إلى غاية جويلية 2028.

وجاء قرار “فاف” بناء على توصيات اللجنة التقنية التي خلصت إلى أن المدرب السويسري “نجح في تحقيق الأهداف المحددة في عقده الأول، والمتمثلة في بلوغ الدور الثاني من كأس إفريقيا والتأهل إلى كأس العالم”.

واعتبرت اللجنة، خلال اجتماعها الذي أشرف عليه المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان، أن حصيلة بيتكوفيتش تجاوزت الأهداف المسطرة، بعد بلوغه ربع نهائي كأس أمم إفريقيا والتأهل إلى الدور الثاني من المونديال، إضافة إلى النتائج الإيجابية في المباريات الودية التحضيرية أمام منتخبات غواتيمالا والأوروغواي وهولندا.

وفي المقابل، أشار عدد من التقنيين إلى وجود نقائص على مستوى الأداء وغياب الحلول في بعض المباريات، معتبرين أن الطاقم المساعد لم يقدم الإضافة المنتظرة لمساعدة المدرب الرئيسي على إيجاد حلول جديدة.

وقررت اللجنة التقنية إجراء تغييرات على تركيبة الطاقم الفني، من خلال إنهاء مهام المدربين المساعدين دافيد موروندي ونبيل نغيز، مع الإبقاء على مدربي الحراس ناني غيدو ونصر الدين برارمة، إضافة إلى المحضر البدني باولو رونغوني.

كما تتجه “فاف” إلى تدعيم الطاقم الفني بوجوه جديدة، حيث وقع الاختيار على الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى لشغل منصب المساعد الأول لبيتكوفيتش، في انتظار الفصل في هوية المساعد الثاني بين كريم مطمور ورفيق صايفي، الذي سيواصل مهامه مع المنتخب الأولمبي.

ومن المنتظر أن يتم إبلاغ بيتكوفيتش رسميا بهذه التغييرات عند عودته إلى الجزائر مطلع شهر أوت المقبل، بعد نهاية عطلته، حيث سيكون أمام خيار مواصلة مهمته وفق الهيكلة الجديدة أو الدخول في مفاوضات لإنهاء العقد.