أسقط البرلمان الفرنسي، اليوم الاثنين، حكومة البلاد بعد تصويت بحجب الثقة على خلفية خططها للحد من الدين العام المتضخم، في خطوة غير مسبوقة فاقمت حدة الأزمة السياسية التي تعيشها فرنسا.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية أن نتيجة التصويت أسفرت عن 364 صوتًا مؤيدًا لحجب الثقة مقابل 194 صوتًا معارضًا، ما أدى رسميًا إلى إسقاط الحكومة.
وبهذا القرار، بات على الرئيس إيمانويل ماكرون تكليف شخصية جديدة لتشكيل الحكومة، لتكون خامس رئيس وزراء في أقل من عامين.
وتُعد هذه المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي يُسقط فيها البرلمان حكومة عبر التصويت على الثقة، ما يعكس عمق الانقسامات السياسية والاقتصادية التي تشهدها فرنسا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين