شارك المدير المركزي لأمن الجيش الجزائري، العميد محرز جريبي، في المؤتمر الأول لقادة الاستخبارات العسكرية لدول جوار ليبيا، المنعقد في طرابلس يومي 21 و22 ديسمبر.

وأكد العميد جريبي أن هذا المنتدى يشكل فرصة لتعزيز الشراكات الأمنية والتباحث حول تطوير الأمن الإقليمي الجماعي.

وأوضح جريبي، خلال الجلسة الافتتاحية، وفقاً لما نقلته وكالة  الأنباء الليبية، أن المؤتمر جاء بمبادرة ليبية لفتح قنوات اتصال بين الدول المعنية لتبادل المعلومات حول مكافحة الإرهاب والتهديدات المشتركة، وحماية الحدود الإقليمية.

واعتبر أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس رغبة الدول المشاركة في تحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وشدد رئيس الوفد الجزائري على أن المتغيرات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الساحل والشرق الأوسط، تفرض تحديات أمنية كبيرة تستدعي تضافر الجهود لتعزيز القدرات الاستخباراتية للدفاع عن المصالح المشتركة لدول المنطقة.

وأضاف أن التطورات في الشرق الأوسط، لا سيما جرائم الاحتلال “الصهيوني “بحق الفلسطينيين على مدى 14 شهراً، قد تخلق تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن القضية الصحراوية تعد محوراً أساسياً في مسار الأمن الإقليمي، مؤكداً أن الوضع الحالي في الأراضي الصحراوية يعكس أطماعاً توسعية بدعم خارجي يزيد من التهديدات.

وجدد العميد جريبي استعداد الجزائر للتنسيق الوثيق مع الدول المشاركة في المؤتمر لتعزيز المبادرات الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

كما أكد حرص الجزائر على حل النزاعات الإقليمية عبر الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن تنعم ليبيا بالأمن والاستقرار في إطار مشروع ليبي يلبي تطلعات الشعب الليبي.

وللإشارة، شارك في المؤتمر دول جوار ليبيا، وهي الجزائر وتونس والسودان وتشاد والنيجر، إلى جانب ليبيا.

واستقبل مدير إدارة الاستخبارات العسكرية الليبية، اللواء محمود حمزة  قادة الاستخبارات المشاركة في المؤتمر.

ويتضمن جدول الأعمال مناقشة قضايا مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، والهجرة غير الشرعية.

ووفقاً للمكتب الإعلامي للحكومة الليبية، يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتنسيق الجهود الأمنية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.