اجتازت الجزائر على أفضل يوم لها، يوم الأربعاء، خلال مشاركتها في ألعاب البحر الأبيض المتوسط (تارانتو 2026)، بعدما حققت 12 ميدالية في يوم واحد، بينها 7 ذهبيات كاملة.

ورفعت الجزائر حصيلتها إلى 13 ذهبية و7 فضيات و19 برونزية، مع نهاية اليوم الثاني عشر للألعاب، حيث صعدت بذلك إلى المرتبة التاسعة في الترتيب العام.

وتألقت البطلة الأولمبية كيليا نمور خلال هذا اليوم، حين منحت الجزائر ميداليتين ذهبيتين في الجمباز، من خلال جهازي المتوازي مختلف الارتفاعات وعارضة التوازن، بينما أخفقت في نهائي الحركات الأرضية.

وبرز فارس طويري في رفع الأثقال وأهدى الجزائر ميداليتين مختلفتين، منها ميدالية ذهبية في الخطف لوزن 95 كغ رجال، بينما تحصل أيضا على البرونزية في النتر.

ونالت رياضة رفع الأثقال ميدالية ذهبية أخرى، عبر أيمن طويري الذي رفع 209 كغ وتُوج بالذهب في النتر، لوزن 110 كغ رجال.

وفي ألعاب القوى، فرض ياسر تريكي منطقه في الوثب الثلاثي وظفر بالذهبية، بينما حقق العداء سعيد عامري المفاجأة ونال الميدالية الذهبية في سباق 10 آلاف متر.

ولفت مهدي بولوسة الأنظار إليه يوم الأربعاء، بعدما حقق ذهبية في تنس الطاولة فردي، وذلك عقب إطاحته بالمصري يوسف عبد العزيز في النهائي.

وسبق للجزائر أن حققت 6 ميداليات ذهبية قبل يوم الأربعاء، عن طريق عبد الكريم فرقات (المصارعة) ودريس مسعود (الجودو) وجمال سجاتي (ألعاب القوى) وكيليا نمور (الجمباز) وسيليا ويكان (الكاراتي) ومنتخب كرة القدم.

وبجانب سبع ميداليات ذهبية، أضافت الجزائر 5 برونزيات يوم الأربعاء، من خلال ميدون فالح وحسين دايخي في الكاراتي وفارس طويري في رفع الأثقال وزهرة طاطار في رمي المطرقة وعمر سرايش في سباق 3000 متر موانع.

ونجحت كيليا نمور لوحدها في حصد 3 ميداليات ذهبية خلال ألعاب البحر المتوسط الحالية، في تألق أصبح متجدد للشابة الجزائرية التي أصبحت رقماً صعباً في الجمباز النسوي.