أدانت الجزائر، اليوم الثلاثاء، التفجير الانتحاري الذي استهدف أمس الاثنين، مسجد في مدينة بيشاور الباكستانية، مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى.

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن “الجزائر تتقدم بخالص تعازيها لجمهورية باكستان الإسلامية قيادة وحكومة وشعبا ومواساتها لأهالي الضحايا وذويهم، وتعرب عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين”.

وأضاف البيان أن “الجزائر تعرب عن تضامنها الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية ورفضها كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب واستهداف دور العبادة مهما كانت المبررات والدوافع.

وجددت الجزائر دعوتها لتعزيز العمل على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل استئصال آفة الإرهاب التي ما فتئت تؤثر سلبا على السلم والأمن والتنمية في العالم، حسب بيان وزارة الخارجية.

ولقي نحو 93 شخصاً مصرعهم، وأُصيب 221 شخصاً، إثر التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في مدينة بيشاور الباكستانية، وفق مصادر طبية باكستانية.

ووفق ما نقلت وكالات أنباء عالمية فإن منفذ الهجوم كان يقف في الصف الأمامي، وفجر نفسه فور بدء صلاة الظهر بالمسجد المتواجد داخل مجمع تابع للشرطة، ما خلف وفاة عدد كبير من كبار ضباط الشرطة.

في حين أدان المجتمع الدولي التفجير الانتحاري الذي استهدف أشخاص عزل أثناء تأدية أحد شعائر الإسلام، في الوقت الذي نفت فيه حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري