رافعت الجزائر من منبر البرلمان الإفريقي، عن حماية حقوق الإنسان في إفريقيا.
وقال البرلماني الجزائري، وهو عضو ببرلمان عموم إفريقيا، فاتح بوطبيق، إن الجزائر لا تقبل أن تكون إفريقيا محلا للتجاذبات.
وأشار فاتح بوطبيق، إلى وجود عوامل كثيرة تؤثر على وضعية حقوق الإنسان في إفريقيا على غرار الفساد والتدخلات الخارجية والصراعات والتغيرات المناخية إلى جانب انعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى مسألة الافلات من العقاب التي اعتبرها أحد أهم الأسباب المباشرة في استمرار الوضعية الهشة لحقوق الانسان.
وأوضح البرلماني الجزائري، أن تمادي منتهكي حقوق الانسان في جرائمهم مدفوع بحماية غير شرعية تتيح لهم التملص من المسائلة.
ودعا بوطبيق، البرلمان الإفريقي إلى انعاش العمل حول ملف حقوق الإنسان في القارة من خلال إرسال البعثات وإثارة النقاشات، لافتا إلى ما خلفته عمليات القتل العشوائي والتصفية العرقية في مناطق عديدة في القارة، على غرار السودان ومنطقة الساحل.
وشدد البرلماني الجزائري، على إيلاء الحق في تصفية الاستعمار وحماية اللاجئين والمهاجرين
اهتماما متزايدا معتبرا إياها من بين أكثر الحقوق أهمية.
وأكد ممثل الجزائر، أن الالتزامات الأخلاقية تفرض على القارة ضرورة مساندة القضايا العادلة لاسيما تلك المتعلقة بتصفية الاستعمار وبشكل أخص إذا كانت مرتبطة أيضا بالشرعية الأممية، كما هو الحال بالنسبة للصحراء الغربية.
ودعا المتحدث إلى ضرورة أن تقف القارة الإفريقية أيضا دفاعا عن القضية الفلسطينية التي تعرف منعرجات خطيرة جدا بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يجترحها الاحتلال الصهيوني، وبشكل علني، ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين