دعا رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالتدخل من أجل وقف الاعتداءات الإجرامية المتكرّرة للاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني الشقيق.

وقال تبون، في كلمة له ألقاها بالنيابة عنه الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، أمام المشاركين في أشغال القمة العربية الـ 32 بجدة، “بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، طالبنا المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته التاريخية والسياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني”.

وحسب ما أكده الرئيس، فإن مطلب الجزائر لا يتعلّق فقط “بوضع حد لتعنّت الاحتلال ورفضه الالتزام بالشرعية والقرارات الدولية، وإنّما لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حدّ لسياسة الاستيطان التي تمارسها سلطته”.

وأبرز تبون، في هذا السياق، “أن الجزائر ساهمت في الخطوات العملية التي تم اتخاذها من أجل اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لتفعيل دور محكمة العدل الدولية”.

وجاء ذلك، “من أجل تكريس حقوق الشعب الفلسطيني فضلا عن توقيعها للائحة التي تمت المصادقة عليها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة حيال قرار سلطة الاحتلال بفرض إجراءات عقابية على الشعب الفلسطيني وقيادته ومجتمعه المدني”، حسب الرئيس.

وجاء ذلك أيضا، وفق ما أوضحه رئيس الجمهورية، “بعد طلب الجمعية العامة لرأي استشاري لمحكمة العدل الدولية، مع رفض الجزائر كل الإجراءات العقابية داعية رفقة باقي الموقعين على الإلغاء الفوري لهذه الإجراءات”.

من جانب آخر، أكد تبون، أنه “تنفيذا لقرارات قمة الجزائر، انعقد مؤتمر دعم القدس وتُوّج باعتماد جملة من الإجراءات من شأنها تعزيز صمود شعبنا في القدس الشريف، الذين يتعرضون يوميا إلى ممارسات إجرامية واستهداف حياتهم، والقمع الاستيطاني الممنهج، وسط صمت دولي رهيب وعجز تام عن ضمان الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ومقدساته”.

في هذا السياق، لفت الرئيس، إلى “التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه سلطة الاحتلال والمتمثل في الغارات الجوية الغاشمة التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة مخلّفة العديد من الشهداء، والجرحى من بينهم أطفال ونساء عزل”، قائلا إننا ندين بشدة هذه الأعمال الإجرامية.