أدانت الجزائر بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها للمدنيين والبنى التحتية، معتبرة ذلك اعتداءً سافرًا على سيادة الجمهورية اللبنانية وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، في بيان لها، أن هذه الممارسات تمثل خرقًا واضحًا لسيادة دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة، وتفاقم من حدة التوتر وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعت الجزائر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الاعتداءات، والعمل على ردع الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد لانتهاكاته المتكررة التي تستهدف لبنان.

كما شددت على ضرورة إلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لاسيما القرار رقم 1701 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية في لبنان.

وجددت الجزائر موقفها الداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة.

ومنذ 2 مارس الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً على لبنان خلّف أكثر من 3 آلاف شهيد وأزيد على 10 آلاف جريح، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

وتأتي هذه الهجمات في سياق الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أفريل الماضي، الذي جرى تمديده حتى مطلع جويلية المقبل.