أدانت مجموعة A3+ بمجلس الأمن الدولي، المكوّنة من الجزائر، والصومال، وسيراليون، وغويانا، الاعتداءات العسكرية التي شنّها الكيان الصهيوني على الأراضي السورية، مجددة دعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدتها الترابية.

وفي كلمة ألقاها باسم المجموعة، أكّد عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، إدانة مجموعة A3+ الشديدة للعمليات العسكرية المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد سوريا، معتبرا أنها انتهاك صارخ لسيادة هذا البلد، ولمضمون اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما جددت المجموعة دعمها الثابت لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامتها الترابية، ولحل سياسي يقوده السوريون بأنفسهم برعاية الأمم المتحدة”.

وعبّرت مجموعة A3+ عن انشغالها البالغ إزاء أعمال العنف المستمرة في سوريا، لاسيما الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها منطقة السويداء.

وسياق متصل، شدّدت المجموعة على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتمكين السوريين من تجاوز خلافاتهم، مؤكدة أن الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل فرصة ثمينة للتقدم نحو حوكمة شاملة.

كما أكدت ضرورة أن تكون هذه الانتخابات شفافة ونزيهة لتعزيز الشرعية وبناء الثقة بين مختلف مكونات الشعب السوري.

وأعربت المجموعة عن أسفها بسبب أن أكثر من نصف سكان سوريا يعانون اليوم من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه نحو 3 ملايين شخص خطر الوقوع في مجاعة حادة.

ووجّهت المجموعة نداء عاجلا إلى المانحين الدوليين لتعبئة الموارد المالية لصالح المدنيين السوريين، محذّرة من أن الوضع قد يخرج عن السيطرة إذا لم تُتخذ إجراءات فورية.

وأشار المتحدث إلى أن الاعتداءات الصهيونية تعمل على تأجيج التوترات، وزعزعة استقرار المنطقة بشكل متزايد.

وأضاف: “يجب أن نكون واضحين في رفض جميع أشكال التدخلات الأجنبية التي تزيد من تعقيد الوضع السوري”.

وشدّد أعضاء مجموعة A3+ على الحاجة الملحة لالتزام جميع الأطراف السورية باتفاق وقف إطلاق النار، من أجل حماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية”، محذّرين من أن عدم احترام هذا الاتفاق سيؤدي إلى تعميق معاناة الشعب السوري، وإعاقة الجهود الدولية المبذولة، وإطالة أمد حالة عدم الاستقرار.