قررت الجزائر، بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إرسال مساعدات إنسانية هامة واستعجالية، إلى مطار العريش بجمهورية مصر العربية الشقيقة لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وتتمثل المساعدات الجزائرية في مواد غذائية وطبية وألبسة وخيم، سيتم إرسالها عن طريق جسر جوي مكون من العديد من الطائرات التابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي، وفق ما جاء في بيان بيان لرئاسة الجمهورية.
وتعبر هذه المساعدات العاجلة، حسب المصدر ذاته، عن التزام الجزائر قيادة وشعبا بالتضامن اللامشروط واللامحدود مع الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يتعرض إلى عدوان متواصل لاسيما في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال في ظل حصار شامل جائر.
وافتتح معبر رفح، صباح اليوم السبت، للسماح للشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية بالدخول إلى قطاع غزة، بعد أسبوعين من الحصار والقصف من طرف الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين، مخلفا أزيد من 4 آلاف شهيد.
واحتضنت مصر قمة القاهرة للسلام” لدراسة الأوضاع في قطاع غزة، بمشاركة حوالي 30 دولة و3 منظمات دولية وإقليمية، بينما غابت عنها الجزائر دون توضيح أسباب ذلك بالإضافة إلى سبعة دول عربية أخرى.
ودعا المشاركون في قمة القاهرة إلى ضرورة خفض التصعيد، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، وتجنّب توسّع الصراع في المنطقة.
وفي جوان 2022، صرّح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أن الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة التي قدمت مساعدات للفلسطينيين بقيمة 100 مليون دولار في ظرف شهر واحد.
وأوضح رئيس الوزراء أن 500 مليون من المساعدات الأمريكية توقفت، والدول العربية باستثناء الجزائر متوقفة عن مساعدة السلطة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين