كشفت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، شراء الجزائر لكمية كبيرة من القمح قُدرت بنحو 540 ألف طن، في مناقصة دولية شارك فيها الديوان المهني للحبوب.
وحسب ما نقل موقع قناة العربية، فقد فاقت كمية القمح التي اشترتها الجزائر، كل توقعات معظم المتعاملين الذين كانوا ينتظرون اقتناء الجزائر لـ 420 ألف طن.
وأضاف المصدر ذاته، أنه لم يطرأ أي تغير يذكر على تقديرات الأسعار عن التقييمات السابقة، حيث بلغ سعر الطن الواحد 312 دولاراً شاملا، بما في ذلك تكلفة الشحن.
كما نقل الموقع عن متعاملين، احتمال شراء بعض الكميات بسعر منخفض يصل إلى 308 دولاراً للطن شاملا، عكس ما أشارت التقديرات الليلة الماضية ببلوغ الطن 312 دولاراً.
وندد وزير الصناعة، أحمد زغدار، بلجوء الجزائر إلى استيراد القمح في حين أن المطاحن الجزائرية قادرة على تلبية الاحتياجات الوطنية والإفريقية.
واردات #الجزائر من #القمح الفرنسي تعاود الارتفاع.. تابع التفاصيل والأسباب في الفيديو pic.twitter.com/C3VZJthjLT
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 26, 2023
وقال زغدار في هذا الشأن، إنه “من غير المعقول أن الجزائر وهي أكبر بلد في إفريقيا والعاشر في العالم من حيث المساحة، مازالت تستورد هذه المادة”.
كما أكد في وقت سابق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر قادرة على تحقيق اكتفائها الذاتي الغذائي بحلول عام 2025، بفضل إمكانياتها ومؤهلاتها.
وشدد تبون على ضرورة زيادة الإنتاج من القمح، بهدف الحد من الاعتماد على الواردات، من هذه المادة سيما وأن الجزائر تملك المقومات الضرورية لذلك.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين