ثمّنت حركة “حماس” الفلسطينية، تصريحات وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
ولفت رئيس الدائرة السياسية للحركة سامي أبو زهري، إلى أن حركة المقاومة الإسلامية تقدّر انتقادات لعمامرة لمحاولات التطبيع التي قد تتّخذها دول جديدة في المنطقة، وكذا تجديد الجزائر موقفها الرافض لتطبيع علاقاتها مع “إسرائيل”.
وعبّر المتحدث ذاته، عن اعتزاز “حماس” بالموقف الجزائري، مشيرا إلى أن الجزائر تشكّل حصنا منيعا أمام محاولات تغلغل الاحتلال الصهيوني في المنطقة.
من جهته دعا رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، مؤخرا الدول العربية إلى إلغاء اتفاقيات التطبيع المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد إسماعيل هنية أن توغل الكيان الإسرائيلي في المنطقة لن يغير شيئا من وعي الشعوب تجاه القضية الفلسطينية.
في سياق منفصل، كشف وزير سابق في دولة الاحتلال الإسرائيلي، عقد الكيان لقاءات سرية مع قيادات سياسية بارزة لدولة عربية، بشأن تطبيع العلاقات بين الطرفين.
وقال الوزير السابق في حكومة بنيامين نتنيايهو، أيوب قرا، في مقابلة مع i24NEWS، إنه “أثناء تواجده في الحكومة عقد لقاءت سرية مع قيادات سياسية ليبية بارزة في جزيرة رودوس.”
ولفت المسؤول الصهيوني، إلى أن اللقاءات تمحورت حول تطبيع العلاقات الليبية الإسرائيلية مستقبلا”، موضحا أن “الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي كانت لديه الرغبة في توقيع اتفاقيات بين الجانبين”.
وتؤكد الجزائر كل مرة، رفضها التام للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وهو الموقف الراسخ للجزائر قيادة وشعبا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين