دعا رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، إسماعيل هنية الدول العربية إلى إلغاء اتفاقيات التطبيع المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال هنية، إن الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني لن تكون كفيلة لمنحه الشرعية التي يبحث عنها، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية هي أصعب رقم في المعادلة.

ونفى المتحدث ذاته، خلال مؤتمر لحركة البناء الوطني بمناسبة الذكرى الـ67 لاندلاع الثورة التحريرية والذي تم تنظيمه بتقنية التناظر المرئي، أن يساهم التطبيع في تحقيق السلام في فلسطين تحت غطاء “التطبيع أولا ثم السلام”، وفقا لما نقله موقع “الشروق اليومي”.

وأكد إسماعيل هنية أن توغل الكيان الإسرائيلي في المنطقة لن يغير شيئا من وعي الشعوب تجاه القضية الفلسطينية.

يذكر أن عددا من الدول العربية أعلنت تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني على غرار الإمارات العربية المتحدة والمغرب والسودان.

من جهته طالب الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، بمناهضة الإرهاب الصهيوني، وإلغاء جميع أشكال التطبيع مع الكيان المحتل، دعما لمقاومة الشعب الفلسطيني.

ودعا الائتلاف المغربي، إلى “مناهضة التطرف العنيف والإرهاب، في مقدمته الإرهاب الصهيوني، والإلغاء التام لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني التوسعي العنصري المحتل، دعما لمقاومة الشعب الفلسطيني في استقلاله وبناء دولته”.

وشدد في المذكرة التي نقلتها وسائل إعلام مغربية، على ضرورة “إلغاء كل الاتفاقيات المبرمة معه بكل أوصافها، وإغلاق ما يسمى بسفارة إسرائيل في الرباط، وتقديم مشروع قانون تجريم التطبيع أمام البرلمان”.