وجه اللاعب الدولي حيماد عبد اللي رسائل مباشرة إلى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بشأن مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري.
وكشف لاعب خط الوسط الجزائري، خلال حواره مع الموقع الرسمي لناديه أنجي الفرنسي، أهدافه مع كتيبة “محاربي الصحراء”.
وقال صاحب الـ25 عامًا: إن غايتي واضحة مع منتخب بلدي الجزائر، مؤكدًا سعيه لأن يكون لاعبًا يشارك بشكل منتظم في جميع المعسكرات.
تفاؤل بنتائج إيجابية في “الكان” والمونديال” في حال التأهل
وتابع متوسط ميدان نادي “أنجي”: “أسعى أن أكون لاعبًا لديه مكانة داخل المنتخب الوطني الجزائري، خاصة وأننا نمتلك مجموعة من اللاعبين قادرة على تحقيق أشياء جميلة مستقبلاً”.
وأشار حيماد عبد اللي إلى قدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية سواء في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، أو في نهائيات منافسة كأس العالم 2026، في حال اقتطع ورفاقه تأشيرة التأهل.
وبعث قائد نادي “أنجي” رسالة “مشفّرة” للاعبين مزدوجي الجنسية، في شاكلة شرقي وأكليوش، وجميع المُترددين في اتخاذ قرار حمل قميص المنتخب الجزائري، على أمل الحصول على دعوة منتخب فرنسا.
اختيار الجزائر منذ البداية بدل فرنسا
وأكد حيماد عبد اللي، أنه لو كان في موضع اختيار بين اللعب لكتيبة “محاربي الصحراء” أو تمثيل كتيبة “الديكة”، لاختار الجزائر، على حد تصريحاته.
وتابع نجم خط وسط ميدان نادي “أنجي”، أن خياره الدولي كان واضحًا منذ البداية، قائلًا: “لقد كنت أريد اللعب للجزائر، وأنا فخور بذلك”.
وختم تصريحاته في السياق وقال: “منذ كنت شابًا، وضعت نصب عيني تمثيل المنتخب الوطني الجزائري، لقد كانت كتيبة “الخضر” خياري الأول، وآمل أن أحقق أشياء كبيرة وأكتب المجد معها”.
وكان عبد اللي قد غاب عن معسكر كتيبة “أفناك الصحراء” شهر مارس الماضي، بسبب تعرضه لإصابة مع نادي “أنجي” حرمته من المشاركة في مواجهتي بوتسوانا وموزمبيق، برسم تصفيات “المونديال”.
ومن المتوقع أن يكون عبد اللي أحد لاعبي القائمة النهائية لمنتخب الجزائر، المقرر أن يختارها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، لخوض مواجهتي شهر جوان المقبل الوديتين، والتي ستكون واحدة منها أمام السويد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين