أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، أن بلاده تفكر في فتح خط موانئ بحري يربطها بالجزائر.
وخلال افتتاح معرض “صنع في الجزائر” المقام بالعاصمة طرابلس، تعهد الدبيبة، في كلمة له، باتخاذ إجراءات خاصة تعزز جهود التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر، خاصة فيما تعلق بالتعريفة الجمركية واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين.
كما عبر عن التزامه بالوصول إلى ترتيبات واضحة وعملية مع الجانب الجزائري لتسهيل التنقل بين البلدين.
بالإضافة إلى تسهيل إجراءات نقل البضائع وإنشاء مشاريع صناعية واستثمارية في كافة الجوانب، سواء البنية التحتية والطاقة والتصنيع والخدمات وتبادل البضائع بين الجانبين.
الجزائر تتوعد بدعم حكومة الوحدة الوطنية في #ليبيا عسكريا في حال عسكرة الأزمة الليبية.. تابع التفاصيل pic.twitter.com/1xMiBiq7FK
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 4, 2022
وأشاد المسؤول ذاته بكون الخطوط الجوية الليبية هي الناقل الرسمي لفاعلية المنتجات الجزائرية في طرابلس.
وقال عبد الحميد الدبيبة: “غرفتا الصناعة والتجارة في البلدين مستمرتان في جهودهما لخلق شراكة قوية بين القطاعين الخاصين في الجزائر وليبيا، رغم الظروف التي تمر بها ليبيا، التي عطلت هذا المشروع منذ أكثر من عام ونصف العام”.
واعتبر رئيس الحكومة المؤقتة أن الشراكة الاقتصادية بين ليبيا والجزائر ستدعم اقتصاد الدول الإفريقية المجاورة، وأن تنظيم مناطق حرة بين البلدين سيجعلها مصادر خير ونماء لصالح الشعبين.
ودعا المتحدث الشركات الليبية ورجال الأعمال للتوجه نحو السوق الجزائرية وبحث فرص الاستثمار.
ولا تزال المعابر البرية بين البلدين مغلقة، في إطار تدابير الحكومة الجزائرية لمواجهة فيروس كورونا، وهو الحال بالنسبة للنقل الجوي الذي لم يُستأنف بعد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين