قدّمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية، بتعازيها لعائلة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي اغتيلت برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء في بيان نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية الجزائرية “على إثر استشهاد الصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة “الجزيرة”، في دولة فلسطين المحتلة، صباح اليوم، برصاص الاحتلال الصهيوني الغاشم، تتقدم المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بخالص تعازيها، وأصدق عبارات المواساة لعائلة الفقيدة وللشعب الفلسطيني الشقيق، ولأسرة قناة الجزيرة، راجين من المولى العليّ القدير أن يتغمد روحها برحمته الواسعة، ويلهم ذويها جميل الصبر والسلوان.”
واستشهدت شيرين أبو عاقلة مراسلة فقناة الجزيرة من مدينة رام الله المحتلة في فلسطين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها الصحافية للأحداث في الأراضي المحتلة.
وقالت قناة الجزيرة إن شيرين كانت ترتدي سترة الصحافيين التي تميزهم عن غيرهم في ساحات الحرب، في إشارة إلى تعمد قتلها من طرف جنود الاحتلال.
وأشارت تقارير صحافية أن شيرين قد أصيبت بطلق في رأسها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في المستشفى حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتعتبر شيرين أبو عاقلة من الرعيل الأول لقناة الجزيرة، واستطاعت خلال ربع قرن من العمل الميداني أن تنقل صور معاناة الفلسطينيين في أرضهم وصور غطرسة وتجبر الاحتلال الإسرائيلي.
وأدانت أحزاب سياسية جزائرية جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الأربعاء، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت حركة مجتمع السلم إنها “تدين بأشدِّ العبارات هذه الجريمة البشعة، وذلك بالاستهداف المتعمد وبالرصاص الحي على رأس شهيدة الكلمة والحرية، وهي الجريمة التي لن تحجب حقيقة إرهاب الاحتلال الصهيوني ووحشيته.”
ودعت الحركة، المؤسسات الدولية إلى “تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية بوضع هذه الجريمة البشعة كإرهاب دولة، ومحاسبة قيادات الاحتلال الصهيوني، التي تجاوزت كل القيم، وتعدَّت كل الأعراف والقوانين الدولية.”
وقالت حركة البناء الوطني إن هذه “الجريمة النكراء” تعتبر تعدٍّ سافر على القوانين والأعراف الدولية ولأبسط قواعد حقوق الإنسان، التي تنص على وجوب حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وأضافت أن قتل الصحفية الفلسطينية يندرج في إطار مسلسل الاستهداف المتعمد للصحفيين والإعلاميين العاملين بالأراضي الفلسطينية المحتلة ويهدف إلى قمع وتقويض قدرة وسائل الإعلام على إيصال جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ونقل حقيقة الاحتلال “الهمجي” للرأي العام الدولي.
وطالبت حركة البناء الوطني المجتمع الدولي بالتحرك السريع، وبالخصوص مجلس الأمن، من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات.
ونشر حزب جبهة التحرير الوطني تغريدة لأمينه العام أبو الفضل بعجي، يقول فيها إن “اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة عملية جبانة يراد منها إسكات صوت الحق الذي طالما صدحت به.”
وأكد أن اغتيال الصحافيين وهم يمارسون مهامهم عمل تحرمه القوانين الدولية، إلا أن الكيان الصهيوني يواصل إجرامه في حق الفلسطينيين دون رادع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين