قدّم وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطّاف، نيابة عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تقريرًا مفصلاً، استعرض من خلاله حصيلة العمل العربي المشترك خلال الفترة الفاصلة بين قمتي الجزائر وجدّة.
وفي بيان لوزارة الخارجية، فإن التقرير سيتم عرضه خلال أشغال القمة العربية الثانية والثلاثين بجدّة من طرف الجزائر بصفتها رئيس القمة العربية الحادية والثلاثين.
وحسب المصدر ذاته، ترأس وزير الخارجية صبيحة اليوم بجدة، اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات الصادرة عن القمة العربية الحادية والثلاثين، التي انعقدت بالجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر 2022 بالجزائر.
وتضم هذه الهيئة الجزائر وتونس والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا والمغرب، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وتم خلال اجتماع الهيئة، التطرق إلى مدى تجسيد مخرجات قمة الجزائر وآفاق مواصلة الجهود العربية المشتركة لتجسيد القرارات والتوجهات التي توافق بشأنها القادة العرب العام المنصرم بالجزائر.
كما تضّمن تقرير الجزائر الذي سيُرفع إلى القادة العرب، المساعي المبذولة تحت قيادة الجزائر لتعزيز المكانة المحورية للقضية الفلسطينية وحشد المزيد من الدعم لها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما سيتم عرض مساعي الجزائر في لمّ الشمل العربي وتنقية الأجواء، إلى جانب الحفاظ على الأمن القومي العربي وبلورة حلول للمشاكل العربية، وكذا تعزيز أداء جامعة الدول العربية وإضفاء فعالية أكبر على أنشطة مختلف آلياتها.
وتحتضن المملكة العربية السعودية الدورة الـ 32 للقمة العربية، عقب القمة الأخيرة التي احتضنتها الجزائر في الفاتح من نوفمبر من السنة الماضية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين