شرعت مصالح مديريات النقل في تنفيذ إجراءات ميدانية لتجديد حظيرة نقل الأشخاص عبر الطرقات، وذلك في إطار تطبيق التعليمة الوزارية المتعلقة بتجديد الحظيرة، وأحكام القرار الولائي القاضي بإنشاء لجنة مكلفة بالمعاينة الميدانية لحافلات النقل العمومي للأشخاص.
وفي هذا السياق، قامت مديرية النقل لولاية باتنة، صبيحة اليوم، بعملية ميدانية على مستوى إقليم بلدية بريكة، استهدفت الحافلات التي بلغ أو تجاوز سنها 30 سنة، وذلك بعد تسجيل عدم استجابة معظم الناقلين لمضمون التعليمة الوزارية المتعلقة بتجديد الحظيرة.
وأسفرت العملية عن سحب وثائق الاستغلال والبطاقة الرمادية لحافلة واحدة، فيما تم وضع حافلة أخرى في المحشر بسبب عدم حيازتها على الوثائق المطلوبة.
كما سجلت المصالح المعنية غياب معظم الحافلات التي كانت محل عملية السحب، في وقت أكدت فيه أن العملية ستتواصل لتشمل مختلف الحافلات المعنية عبر بلديات الولاية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي السلطات الرامية إلى تجديد حظيرة النقل العمومي للأشخاص، وتحسين شروط السلامة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، من خلال إخضاع الحافلات القديمة للمعاينة واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن المركبات التي لم تعد تستجيب للشروط المعمول بها.
وبداية شهر أوت الجاري، دعت مصالح النقل الناقلين المعنيين، الذين يملكون حافلات يبلغ عمرها 30 سنة فما فوق، إلى التقرب يوميا من المديريات الولائية، من الأحد إلى الخميس، لإيداع الملفات الخاصة باستبدال مركباتهم القديمة، وذلك كمرحلة أولى.
ويتعين على الناقلين الراغبين في استبدال حافلاتهم إيداع ملف يتضمن طلب استبدال المركبة القديمة بأخرى جديدة، إلى جانب مقرر الاستغلال الأصلي، وبطاقة التوقيت أو بطاقة المسارات الأصلية، إضافة إلى بطاقة تسجيل المركبة البطاقة الرمادية.
وعند إيداع الملف، يستفيد المتعامل من شهادة تثبت استكمال الإجراء، تمكنه من إيداع الحافلة القديمة لدى إحدى وحدات الشركة الوطنية للاسترجاع (SNRV) .
وبعد تقديم الوثيقة الرسمية التي تثبت إيداع المركبة القديمة لدى الشركة الوطنية للاسترجاع، يتحصل المتعامل على شهادة ثانية تسمح له باستكمال إجراءات اقتناء حافلة جديدة، سواء عن طريق التمويل الذاتي أو التمويل البنكي لدى أحد المتعاملين المعتمدين.
واليوم الأحد، أعلن بنك الجزائر الخارجي، انطلاق تمويل استبدال الحافلات التي يزيد عمرها عن 25 سنة وفق صيغتي التمويل الكلاسيكي والصيرفة الإسلامية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين