دفع العدوان “الإسرائيلي” على إيران، دوليا جزائريا إلى الرغبة في فسخ عقده مع ناديه الحالي.

وقرر الحارس الدولي الجزائري، ألكسيس قندوز إنهاء مشواره مع نادي بيرسبوليس الإيراني.

وأفاد موقع “العربي الجديد”، نقلا عن مصدر مقرب من قندوز، أن هذا الأخير اتخذ قراره بناءً على عدة معطيات من بينها العدوان “الإسرائيلي” على إيران.

وتأتي رغبة حارس المرمى الجزائري في مغادرة بيرسبوليس الإيراني، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027، قضى منه عاما واحدا في صفوف النادي.

وفي الوقت الذي تسبب فيه العدوان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، في تعليق عدد من المنافسات الرياضية، يرى قندوز، أن توقفه عن اللعب وبقاءه خارج المنافسة قد يبعده عن حسابات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن عودة قندوز إلى البطولة الجزائرية، خيار مطروح، ومرحب به من طرف حارس عرين شباب بلوزداد السابق.

من جهتها، تُبدي مولودية الجزائر اهتمامها، بضمّ الحارس قندوز.

يشار إلى أن عودة قندوز إلى الدوري الجزائري، قد تُمكنه من المشاركة في منافسات كأس العرب التي سيخوضها المنتخب الوطني المحلي بقيادة عبد المجيد بوقرة.

رغبة متبادلة في مغادرة قندوز؟

وفي الوقت الذي يبدي فيه قندوز رغبته في مغادرة ناديه الحالي، سبق للصحافة الإيرانية أن تحدثت عن رغبة بيرسبوليس في تسريح حارس مرماه الجزائري.

وقبل شهر، تداولت الصحافة الإيرانية أخبارا مفادها أن قندوز أصبح غير مرغوب فيه من طرف ناديه الحالي بيرسبوليس، بعدما تعاقد هذا الأخير مع حارس جديد وانطلقت عملية البحث عن صيغة اتفاق لأجل فسخ عقد الحارس الجزائري.

وأرجعت مصادر إيرانية، سبب رغبة مدرب بيرسبوليس في ضم حارس جديد بدل قندوز، إلى “ضعف” الحارس الجزائري في صناعة اللعب من الوراء وكذا رغبته في الاستفادة من ورقة لاعب أجنبي في مناصب أخرى، بدل تضييعها في منصب الحراسة.