استقر الناخب فلاديمير بيتكوفيتش على أليكسيس قندوز، ليكون الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري خلال المباريات الأخيرة، حيث نال حارس شباب بلوزداد السابق ثقة المدرب البوسني صاحب الجنسية السويسرية في 5 من آخر 6 مباريات لعبها “الخضر”.
وفي الوقت الذي وجد فيه بيتكوفيتش الحل أخيرا من خلال توظيف قندوز، في ظل الوضع الصعب الذي يمر به الحارسان الآخران أنتوني ماندريا وأليكسندر أوكيدجة، قد يقع مدرب “الخضر” في مشكل آخر مع الحارس الأساسي.
حيث ذكرت الصحافة الإيرانية بأن قندوز أصبح غير مرغوب فيه من طرف ناديه الحالي بيرسبوليس، بعدما تعاقد هذا الأخير مع حارس جديد وانطلقت عملية البحث عن صيغة اتفاق لأجل فسخ عقد الحارس الجزائري.
وأصبح الوضع مقلقا بالفعل فيما يتعلق بمنصب حارس المرمى، إذ يجد الطاقم الفني صعوبات بالغة في الاستقرار على حارس يضمن الجودة في هذا المنصب الحساس، وبدأت المشاكل تحديدا منذ رحيل وهاب رايس مبولحي.
حارس جديد في مكانه
أقدم نادي بيرسبوليس على ضم حارس جديد ويتعلق الأمر بالحارس الثاني للمنتخب الإيراني، وهو بايام نيازمان الذي استقدم من نادي سيباهان.
وجاء التعاقد مع هذا الحارس بطلب شخصي من طرف المدرب التركي إسماعيل كارتال الذي أخذ مكان الإسباني خوان كارلوس غاريدو، علما أن هذا الأخير هو من كان وراء التعاقد مع قندوز.
وحسب مصادر إيرانية، فإن السبب وراء رغبة مدرب بيرسبوليس في ضم حارس جديد بدل قندوز، يعود إلى سببين، الأول ضعف الحارس الجزائري في صناعة اللعب من الوراء والثاني هو الاستفادة من ورقة لاعب أجنبي في مناصب أخرى، بدل تضييعها في منصب الحراسة.
بيرسبوليس يُفاوضه للرحيل
يدفع نادي بيرسبوليس حارسه الجزائري نحو الرحيل، في الوقت الذي يرتبط فيه صاحب الـ29 عاما بعقد مع النادي يمتد لموسمين آخرين، وهو ما يُعقد الموقف، ورغم ذلك، بدأ النادي الإيراني مفاوضاته لإنهاء العقد بالتراضي.
فالحارس الجزائري يظفر براتب مرتفع مقارنة بالرواتب التي تُدفع في إيران، كما اتفق مع النادي على زيادة مستمر في راتبه كل موسم، حيث تقاضى في موسمه الأول 350 ألف دولار سنويا، ثم تُضاف لها 100 ألف كل موسم.
ورغم أن الرحيل سيكون أفضل خيار بالنسبة للحارس الجزائري، لأنه سيجد نفسه خارج الخدمة في حال استمراره، إلا أن ذلك لن يكون مؤكدا، فالنادي مجبر أولا على إيجاد اتفاق مع حارسه وربما دفع تعويضات مالية.
وضع معقد قبل مواعيد مهمة
سبق لحارس المنتخب الجزائري أن أعرب عن ارتياحه بالتواجد في إيران، مبديا في نفس الوقت رغبته في الاستمرار هناك، وذلك في حوار له قبل أيام مع صحيفة “ليكيب“، لكن يبدو بأن كل شيء سيتغير الآن.
فقندوز الذي يُعتبر حاليا الحارس رقم واحد مع المنتخب، لن يرضى بكل تأكيد بتضييع مكانته الأساسية أو ربما حتى مكانته مع التعداد، قبل مواعيد مهمة تنتظر “الخضر” عن قريب.
وفي ظل الوضع المعقد الذي وصل إليه قندوز، يجب على صاحب الـ29 عاما التحرك بسرعة لإيجاد حل مناسب والذي قد يكون الانتقال إلى نادٍ آخر، لأن بقاءه خارج الخدمة سيُبعده عن حسابات بيتكوفيتش.
ومن بين الخيارات المطروحة على طاولة الحارس حاليا، الاستمرار في إيران ولكن بالانتقال إلى نادٍ آخر، إذ ربطت تقارير صحفية قندوز بنادي سيباهان، وهو كذلك من الأندية الكبيرة في البلد، علما أن حارس سيباهان هو نفسه الذي انتقل إلى بيرسبوليس لأخذ مكانة الحارس الجزائري.
متواجد منذ أيام في الجزائر
في سياق آخر، التحق قندوز منذ أيام قليلة بالمركز التقني في سيدي موسى، حيث كان أول الملتحقين رفقة الحارس الآخر أنتوني ماندريا، قبل الانطلاق الرسمي لتربص المنتخب الوطني الذي سيُواجه رواندا والسويد وديا شهر جوان.
والتحق هذا الثنائي مبكرا بعد نهاية موسميهما، ليكونا على موعد مع التحضير مع بعض أعضاء الطاقم الفني المتواجدين في مركز سيدي موسى،
وتأكد وجود قندوز مع ماندريا ضمن حسابات الطاقم الفني خلال التربص المقبل، في انتظار اتضاح هوية الحارس الثالث الذي سيُستدعى إلى هذا التربص، إذ سيتنافس بن نسبة كبيرة كل من أسامة بن بوط (اتحاد الجزائر)، مصطفى زغبة (شباب بلوزداد) وأليكسندر أوكيدجة (ميتز) على المكانة الأخيرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين