بدأ توافد الفصائل الفلسطينية على الجزائر، لبحث سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني، بعد استئناف الجزائر اتصالاتها السياسية مع قادة الفصائل.
وكشف موقع “العربي الجديد”، أنه وصل إلى الجزائر وفد من جبهة النضال الشعبي، يقوده الأمين العام للجبهة أحمد مجدلاني.
وقال ممثل الجبهة في الجزائر علاء الشبلي، في تصريح لـ”العربي الجديد”: “حضر وفد الجبهة إلى الجزائر بدعوة من الحكومة الجزائرية لاستكمال اللقاءات التي يرعاها الرئيس عبد المجيد تبون، والجبهة لبّت هذه الدعوة وحضرت لمناقشة آلية حل الانقسام”.
وقال الشبلي إنّ المجدلاني يثمّن هذه الدعوة من الرئيس الجزائري التي تؤكد حرصاً لافتاً على إنهاء الانقسام، الذي يضر بقضية الشعب الفلسطيني، وإعادة الوحدة الوطنية، وهي رؤية صادقة تحتاج إلى الحرص من كل القوى الفلسطينية، وتؤكد الدعوة أيضاً أنّ الجزائر كانت ومازالت تقدّم الدعم للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية.
وحسب الموقع، سيصل خلال الأسبوع المقبل، سيصل وفد يمثل فصيل جبهة التحرير الفلسطينية.
وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، في وقت سابق، أن عددا من الفصائل ستتوجه إلى الجزائر، الأسبوع المقبل في إطار الحوار الفلسطيني الفلسطيني لبحث المصالحة.
وأشاد أشتية، في كلمة له خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، بجهود الجزائر في هذا الإطار، مشيرا إلى أن هذه لدعوة جاءت بعد الاتفاق مع رئيس السلطة محمود عباس لاستضافة الحوار.
وقال المسؤول ذاته: “الأسبوع القادم يتوجه عدد من فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى الجزائر الشقيقة، بدعوة كريمة من وزارة الخارجية وبتوجيه من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين