أصدرت محكمة استئناف فرنسية، حكما بالسجن المؤبد في حق طالب جزائري، أدين بتهمة القتل والتخطيط لهجوم على كنيسة في منطقة “فيلجويف” بباريس، حسب ما أفاد به موقع “أورو نيوز”.

واتخذت رئيسة المحكمة إيمانويل بيسون هذا القرار، غيابيا، بعد أن رفض المدعو “سيد أحمد غلام”  حضور الجلسة لشعوره بالتوتر، وفقا للمصدر ذاته.

وأوضحت إيمانويل بيسون، أن المحكمة أيّدت حكم السجن المؤبد في حق الطالب الجزائري، ومنعه نهائيا من الإقامة في الأراضي الفرنسية في حال ما تمّ إطلاق سراحه.

واعترف غلام البالغ من العمر 30 سنة، بسفره إلى سوريا سنة 2014، واجتماعه بمسؤولين في ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، واعترف بأنه كان بصدد التحضير لتنفيذ هجوم مسلّح على كنيسة بجنوب شرقي باريس، وفقا للموقع ذاته.

وبخصوص الجريمة الثانية، نفى سيد أحمد غلام، التهمة الموجهة إليه بخصوص قتل  “أوريلي شاتلين” التي اغتيلت سنة 2015 في موقف للسيارات.

وأكّد غلام، أن شريكه هو المنفذ لعملية قتل الأم البالغة من العمر 32 سنة، إلا أن التحقيق لم يتوصل إلى أي شريك، في حين لم يُعثر إلا على دم الطالب الجزائري وحمضه النووي في مكان الحادثة.

وعن تفاصيل مخططه لتفجير كنيسة، أشار المتهم إلى أنه أصاب نفسه عن طريق الخطأ على مستوى الفخذ، مما حال دون قيامه بالهجوم، الذي كان يهدف من خلاله لـ”قتل رواد الكنيسة” وليس لمجرد إخافتهم، حسب المصدر ذاته.