أصدر القضاء الفرنسي، اليوم الثلاثاء، حكمه ضد اللاعب الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب، في قضية غسيل الأموال وتجارة المخدرات.

وحسب جريدة “ماراكانا”، حكم القاضي على مسلوب بسنتين سجنا مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 30 ألف يورو.

وقال موقع “أورو سبور” إن اللاعب السابق للوريون الفرنسي، اعترف خلال التحقيقات بالتهم الموجهة إليه.

وأضاف المصدر ذاته، أن صاحب الـ 35 سنة، أقر بعمليات شراء السيارات الفاخرة، مع المتهم الآخر الذي تم تقديمه للمحكمة، الذي يتزعم شبكة تتاجر وتروج للكوكايين.

وقال مسلوب: “لقد عرفني، وتواصلنا بشكل جيد تشاركنا في نفس الشغف بالسيارات وأخبرني أنه باعها مع فيلات جميلة في تايلاند”.

وأضاف: “لقد استبدلنا سيارة أودي بسيارة بي إم دبليو، ولامبورغيني هوراكان وسيارة مرسيدس أ. أم. جي، لقد سجل هذا الرجل سيارة دون علمي”.

وتابع: “لقد استغل سمعتي السيئة، فقد أكون ساذجًا جدًا ولطيفًا للغاية، أنا أرفض دائمًا تبادل النقود يدويا”.

وفي ماي الماضي، فجرت صحيفة “ليكيب” فضيحة تورط صاحب الـ 7 مشاركات دولية في قضايا غسيل الأموال والمتاجرة في المخدرات.

وكذّب لاعب المنتخب الوطني الجزائري وليد مسلوب، كل الأخبار التي كانت جريدة “ليكيب” أول كاشفيها، والقائلة بتورطه في تجارة المخدرات وتهريب الأموال، مع بارون يُدعى “الصيني”،

وسارع مسلوب وقتها إلى نفي كل ما جاء في الصحيفة ذائعة الصيت، مؤكدا أنها لا تعدو كونها مجرد شائعات.

وأكد وليد مسلوب في تغريدة له على “تويتر”، أن كل ما تم تداوله بخصوص متاجرته بالمخدرات وغسيله للأموال، هو مجرد كلام في كلام، الغرض منه إحداث الضجة وفقط.