تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بتعرض فنانة جزائرية إلى الاعتداء بالضرب في منزلها بتونس.
وزعمت صفحات أن الأمر يتعلق بالفنانة العالمية سعاد ماسي والتي وفقا للمنشورات المتداولة تعرضت لاعتداء بالسلاح الأبيض داخل منزلها في مدينة الحمامات التونسية ليتم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة.
ما الحقيقة؟
خرجت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي عن صمتها، لتنفي في بيان رسمي الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت ماسي، أن هذه المعلومات، شائعات لا أساس لها من الصحة.
وطمأنت النجمة الجزائرية، محبيها وجمهورها بأنها بخير وبصحة جيدة، لافتة إلى أنها تقيم في فرنسا وليس في تونس.
ودعت صاحبة رائعة “الراوي”، محبيها إلى عدم تداول هذه الأخبار الكاذبة والاعتماد على حساباتها الرسمية للحصول على أي معلومة.
ما مصدر الشائعة؟
من المرجح أن يكون المروجون لهذه الشائعات من قصة تراجيدية عاشتها سعاد ماسي في سنة 2017.
وفي مارس 2017، تلقت ماسي اتصالا هاتفيا من زوجها السابق الذي كانت بصدد الطلاق منه، ليهددها بأنها ستفهم جيدا معنى المعاناة.
وسارعت ماسي حينها إلى الاتصال بفرق الإطفاء التي تمكنت في اللحظات الأخيرة من العثور على الجاني رفقة ابنتيه البالغتين آنذاك 6 و11 سنة فاقدين للوعي داخل منزلهم في أكس أون بورفانس.
وأجبر طليق الفنانة، ابنتيهما على تناول أدوية ثم وضعهما في غرفة محكمة الإغلاق وفتح قارورة غاز قبل أن يسكب في المنزل 40 لترا من مادة قابلة للاشتعال، ولحسن الحظ لم تشتعل عندما ألقى فيها سيجارة.
وأدين الجاني في سنة 2023، بالسجن لمدة 15 سنة سجنا نافذا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين