كشف السفير الروسي بالجزائر، فاليريان شوفايف، اليوم الخميس، وجود قرار مبدئي لإجراء الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون زيارة إلى روسيا نهاية العام الجاري.
وستكون هذه الزيارة، هي الأولى لرئيس الجمهورية، إلى روسيا منذ انتخابه رئيسا للبلاد.
وتحدث شوفايف، في ندوة صحفية، عن العلاقات بين روسيا والجزائر، حيث أكد وجود أحداث وصفها بـ “المهمة” في انتظار العلاقات بين البلدين إلى غاية نهاية العام 2022.
وأكد المتحدث أن بلاده ترمي لتعزيز مجالات التعاون المدني مع الجزائر، بالإضافة إلى توسيع وتقوية الشراكة في الطاقة والمناجم والصناعة والبحث العلمي.
وبخصوص إمكانية انضمام الجزائر لمجموعة “بريكس”، أوضح الدبلوماسي الروسي، أن بلاده لا تعترض ذلك.
روسيا تسعى لإنشاء محطة نووية في الجزائر.. التفاصيل في الفديو pic.twitter.com/WfSkNz6vZq
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 6, 2022
وأضاف المتحدث أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، راسل نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول هذا الملف.
وفيما يتعلق برفع الجزائر لإمدادات الغاز نحو أوروبا بعد توقف خط أنابيب الغاز الروسي، قال فالريان شوفايف، إن موسكو تتفهم ذلك.
وأضاف الدبلوماسي الروسي، أن هذه “الجزئية” لا تزعج موسكو، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن يستفيد شركاء روسيا من تطورات الوضع الدولي، سيما مع ارتفاع أسعار الغاز.
وأكد شوفايف، الذي عين مؤخرا في منصبه الجديد، أن روسيا “لن تنهار” بوقف تصدير الغاز نحو القارة العجوز، لافتا إلى أنها “تعيد ترتيب الأمور في أطر جديدة بالرغم من أن ذلك يحتاج بعض الوقت”.
وقال السفير الروسي: “هناك تعاون وتنسيق بين البلدين على مستوى أوبك وأوبك +، كما إن هناك اجتماعات مستمرة للوصول إلى رؤية مشتركة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين