فرضت اللجنة الأولمبية الدولية، عقوبات جديدة قاسية على روسيا وبيلاروسيا، حيث أوصت بعدم مشاركة الرياضيين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين في النشاطات الرياضية.

وجاء في بيان للجنة الأولمبية الحرب الحالية في أوكرانيا وضعت الحركة الأولمبية في مأزق، مضيفة أن الحركة الأولمبية متحدة ومتفهمة لعدم معاقبة الرياضيين على قرارات حكومتهم عند الامتناع ومقاطعة النشاطات الرياضية.

وطالبت اللجنة من الاتحادات الرياضية الدولية ومنظمي الأحداث الرياضية، بعدم دعوة أو السماح بمشاركة الرياضيين والمسؤولين الروس والبيلاروسيين في المسابقات الدولية.

وطالبت اللجنة باعتبار المواطنين الروس أو البيلاروسيين سواء أكانوا أفرادا أم فرقا رياضيين، محايدين يمثلون فرقا محايدة ويجب عدم عرض أي رموز أو ألوان أو أعلام أو أناشيد وطنية.

كما دعت لعدم السماح لأي رياضي أو مسؤول رياضي من البلدين للمشاركة تحت اسم روسيا أو بيلاروسيا.

ويحتفظ المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بتوصيته العاجلة بعدم تنظيم أي حدث رياضي في هاذين البلدين الصادر في 25 فيفري 2022.

وحسب البيان، فقد تم سحب الصفة الأولمبية من جميع الأشخاص الذين يشغلون حاليًا وظيفة مهمة في الحكومة الروسية أو غيرها من المناصب رفيعة المستوى المرتبطة بالحكومة وهم بوتين رئيس روسيا وديمتري تشيرنيشينكو رئيس الوزراء الروسي ودميتري كوزاك رئيس ديوان رئيس روسيا.

وفرض الاتحاد الدولي القدم “الفيفا” عقوبات قاسية على روسيا بسبب شنها حربا ضد أوكرانيا، حيث قررت أعلى هيئة كروية في العالم، فرض عزلة على روسيا وممثليها في المسابقات الدولية.

وأصدر الفيفا بيانا رسميا، أمس الأحد، قرر فيه عدم إقامة أي مسابقة دولية على أراضي روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا على أن تقام مبارياتها على أرض محايدة ودون جمهور.

وأكد الفيفا في بيانه أن روسيا أو أي فريق يمثلها لن يشارك في أي مسابقة دولية تحت اسم البلاد، بل ستكون مشاركتها تحت اسم “اتحاد كرة القدم في روسيا”.