قالت اللجنة الوزارية للفتوى إن ارتداء الجزائريين للكمامة واجب شرعي، مع ضرورة الالتزام بكل الإجراءات الوقائية.

وأصدرت اللجنة الوزارية للفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بيانا حول الوضعية الوبائية في الجزائر.

ودعت لجنة الفتوى الجزائريين للاحتياط والأخذ بكل أسباب الوقاية التي بيّنها المختصون، ومنها استعمال القناع الواقي، الذي اعتبرته من الواجبات الشرعية، وذلك للوقاية من العدوى.

وجاء في بيان اللجنة ذاتها، أن الأخذ بالإجراءات الاحترازية المتخذة والمتعلقة بالفضاءات العمومية، ملزمة شرعا، ولا يجوز الاستهانة بهذه التدابير، ويجب تذكير المصلين بمواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وأوصت اللجنة الوزارية بضرورة الحرص على قواعد التباعد الاجتماعي وتفادي التجمعات والزيارات العائلية، وأخذ الحيطة والخذر في المناسبات الأليمة وزيارة المقابر وفي الأفراح، مع اجتناب المصافحة والتقبيل والاكتفاء بالسلام والإشارة.

وكانت اللجنة الوزارية للفتوى في وقت سابق، اعتبرت أنه يجب شرعا على المواطنين اجتناب كل التجمعات العامة والخاصة مثل الأعراس والجنائز والمآتم والزيارات العائلية وعيادة المرضى وغيرها مما هو سبب انتشار الوباء.

ودعت اللجنة الوزارية للفتوى المواطنين إلى الالتزام الكلي بالإجراءات الاحترازية والوقائية من تفشي جائحة كورونا لأن الاجتماع والاختلاط بين الناس سبب مباشر وقوي في انتقال العدوى وتفشيها.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن الشريعة الإسلامية تُقر بوجوب المحافظة على النفس وسد الطرق المؤدية إلى هلاكها.

وثمنت من جهة أخرى الجهود العظيمة للأسرة الصحية والطبية وكذا مختلف أجهزة الأمن والحماية المدنية الذين يسهرون على أمن المواطنين في هذا الظرف الصعب.