يستعد الناخب الوطني جمال بلماضي، لتجديد عقده خلال الأيام المقبلة، لمواصلة قيادة المنتخب الجزائري من أجل تحقيق الهدف الرئيس، وهو التأهل إلى نهائيات منافسة كأس العالم 2026.

وسيحدث جمال بلماضي ثورة تجديد ثانية في صفوف المنتخب الجزائري، حيث من المرتقب أن يضخ دماء جديدة، بداية من تربص شهر مارس المقبل، ما أكده هو شخصيا ورئيس “فاف” الشهر الماضي.

وفي ظل ثورة التجديد التي باتت مادة دسمة لوسائل إعلام عدة مؤخرا، دون تحديد دقيق للأسماء، يواصل نجم جزائري صاعد توهجه في ملاعب القارة الأوروبية، وهو الأمر الذي خلّف ضغطا جماهيريا على بلماضي.

ويتعلق الأمر بالظهير الأيمن الجزائر رفيق بلغالي، الذي وصل لهدفه السادس الموسم الحالي، رفقة ناديه لوميل الناشط في دوري الدرجة الثانية البلجيكية.

ولا يقتصر تألق “المدافع الهداف” فريد بلغالي، على تسجيل الأهداف رغم كونه ظهيرا أيمن، ليتعدى إلى صناعتها أيضا.

ويملك لاعب المنتخب الجزائري الأولمبي في رصيده 03 تمريرات حاسمة، ما يعني أنه ساهم في تسجيل 09 أهداف، من 15 مباراة لعبها إلى حد الآن، ورصيده قابل للارتفاع في حال واصل تقديم المستوى ذاته أو أكثر.

كما أكدت العديد من التقارير الإعلامية التي وصفته بالمدافع العصري، أن صاحب الـ22 عاما بلغالي يعد اللاعب الأسرع في القسم الثاني من البطولة البلجيكية لكرة القدم.

وإثر مستوياته المتميزة، شد النجم الجزائري رفيق بلغالي أنظار أندية أندرلخت وكلوب بروج البلجيكيين، وهما الراغبين تسريع عملية خط خريج مدرسة أيندهوفن الهولندي.

ويرى كثيرون أن الظهير الأيمن الصاعد لنادي لوميل البلجيكي رفيق بلغالي، مرشح ليكون الخليفة الأمثل لمواطنه يوسف عطال، في صفوف المنتخب الوطني الجزائري مستقبلا، وعلى الناخب الوطني وضعه تحت مجهره.