أرجع الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” ورئيس حكومة المغرب الأسبق، عبد الإله بن كيران، سبب زلزال المغرب المدمّر، إلى المعاصي والذنوب في الحياة السياسية.
ولفت بن كيران، في تصريحات صحفية على هامش عقد اجتماع للأمانة العامة للحزب، إلى ضرورة الاعتبار من الزلزال الذي ضرب البلاد، والرّجوع إلى الله كي يضمّد جراحهم ويعوّضهم في مصيبتهم.
وقال المسؤول نفسه في هذا السياق، “يجب أن نراجع كي نرجع إلى الله لأن كل شيء يصيب الإنسان فيه إنذار، والصواب هو أن نراجع كأمة ونتبين، هل الذي وقع قد يكون كذلك بسبب ذنوبنا ومعاصينا ومخالفاتنا ليس فقط بمعناها الفردي ولكن بمعناها العام والسياسي؟”.
وأضاف المتحدّث ذاته، قائلا “إنّ السؤال المطروح ليس فقط عن المخالفات الفردية وإنما عن الذنوب والمعاصي والمخالفات بالمعنى السياسي وتلك الموجودة في الحياة السياسية عامة والانتخابات والمسؤوليات والتدبير العمومي وغيرها”.
في هذا الصّدد، أشار رئيس حكومة المغرب الأسبق، إلى “ضرورة مراجعة ما كشفه هذا الزلزال من خصاص وتفاوتات مجالية”.
يذكر، أنّ المغرب شهد زلزالا قويا بشدّة 7.2 درجات على سلّم ريشتر بمدينة مراكش، وخلّف مقتل نحو 3 آلاف وإصابة الآلاف الآخرين، كما أنّ كثير من المواطنين لّوا تحت الأنقاض مفقودين.
للإشارة، فإنّ السلطات المغربية كانت قد أعلنت رصد ميزانية قدرها 120 مليار درهم، ما يعادل 11،7 مليار دولار، لإعادة إعمار 6 مناطق منكوبة إثر الزلزال.
وقال الديوان الملكي، إنّ البرنامج يستهدف 4،2 مليون شخص في المناطق الست الأكثر تضررا وهي مراكش والحوز وتارودانت وشيشاوة وأزيلال وكذا ورزازات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين