شاركت النائبة الجزائرية غمرة فريدة في جلسة افتراضية حول واقع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال.

وأعربت النائبة الجزائرية، في الجلسة التي جاءت بعنوان “واقع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال في سردية الإبادة”، عن استيائها العميق من الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات.

ووصفت غمرة فريدة، تلك الممارسات بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وأكدت فريدة أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في انتهاكاته العلنية بحق الشعب الفلسطيني، محولاً قطاع غزة إلى “مقبرة جماعية”، مشددة على أهمية محاسبة الاحتلال على هذه الجرائم.

وقدمت النائب عدة مقترحات عملية على غرار:

  • إرسال مذكرة رسمية من البرلمانات العربية إلى الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان للضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات.
  • توثيق الانتهاكات بحقهن، مع عرض قصص حية للأسيرات المحررات لتسليط الضوء على معاناتهن.
  • إطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق تشمل وسائل الإعلام المحلية والدولية، تتضمن تقارير ومقابلات وفيديوهات توثيقية لإبراز القضية.
  • دعوة البرلمانات العربية والدولية لإدراج قضية الأسيرات الفلسطينيات ضمن أجندات الاجتماعات البرلمانية الدولية.

من جهتهن، أكدت المشاركات فيالجلسة، أن الاحتلال اعتقل أكثر من 440 أسيرة منذ بدء عدوانه، وشملت الاعتقالات نساء من الضفة الغربية، والقدس، والأراضي المحتلة عام 1948، في حين لم تتوفر إحصائيات دقيقة حول عدد الأسيرات المعتقلات من قطاع غزة.

وأشارت المداخلات إلى أن الاحتلال نفذ خلال اجتياحه البري لقطاع غزة عمليات اعتقال واسعة شملت نساء قاصرات ومسنات، واحتجزهن في معسكرات تابعة للجيش وسجن الدامون.

ووصفت الظروف داخل السجون بأنها مأساوية، حيث تواجه الأسيرات التنكيل والتعذيب، وتقليص الطعام، والتحرش الجنسي، والاكتظاظ داخل الزنزانات، ومنع لقاء المحامين أو زيارات الأهل.