قال اليميني المتطرّف، إيريك زمور، “إن فرنسا ستصبح أرضًا إسلامية مثلما حصل في الجزائر التي لم تكن كذلك قبل أن يدخلها الإسلام”، حسبه.
وأكد زمور في تصريحات نشرها على صفحته الرسمية، أن “الجزائر لم تكن دومًا إسلامية”، قائلا “أجدادي ولدوا في الجزائر وقد كانت أرضًا مسيحية ورومانية، كان هناك سانت أوغستين”.
وأضاف المتحدّث نفسه، في حديثه عن الجزائر قائلا “بعد أن غزاها الإسلام لم يخرج منها منذ ذلك الحين، وباستثناء مرحلة الاستعمار الفرنسي بين 1930 و1962 التي لا تمثل وقتا كبيرا في تاريخ البشرية، هي أرض إسلامية”.
في هذا السياق، قال اليميني المتطرّف، “نعيش اليوم ظاهرة شبيهة تم تسريعها بسهولة التنقل والانفجار الديمغرافي، إذ لم تشهد البشرية 8 مليار نسمة في تاريخها”.
للإشارة، فإن زمور، يعرف بعدائيته الشديدة للمسلمين والعرب، وكراهيته للمهاجرين بشكل عام، والجزائريين بشكل خاص.
وكان السياسي الفرنسي المثير للجدل، قد تحدّث مرارا عن محاربة “الاستبدال العظيم”، وهي “نظرية مؤامرة يمينية” ترى النخبة التي تتبناها أن السكان الفرنسيين البيض والسكان الأوروبيين المسيحيين البيض عموما، يجري استبدالهم بشكل منتظم بغير الأوروبيين خاصة السكان العرب والمسلمين والأفارقة من خلال الهجرة الجماعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين