انطلقت، السبت 29 مارس، الحملة الدولية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين، تحت شعار “الحرية للأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية”، وفق ما أعلنه الوزير الصحراوي لشؤون الأرض المحتلة والجاليات، مصطفى محمد عالي سيد البشير.
ووفقا لوكالة الأنباء الصحراوية، تهدف الحملة إلى تحسيس الرأي العام الدولي بمعاناة الأسرى وما يتعرضون له من قمع وانتهاكات في سجون الاحتلال المغربي.
وتأتي المبادرة لتسليط الضوء على أوضاع المعتقلين وعائلاتهم، وكذا ممارسات الاحتلال من حصار المناطق المحتلة، طرد الوفود الأجنبية، مضايقة النشطاء، ونهب الثروات، مع محاولة تدويل الصراع عبر استقطاب الاستثمارات.
وفي هذا السياق، أكد الوزير الصحراوي استمرار مرافقة الأسرى السياسيين، مشيرا إلى أن ملفهم يشكل محورا ثابتا في أجندة الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو ويحظى بمتابعة الحكومة الصحراوية.
الجدير بالذكر أن الجزائر تواصل دعمها لحقوق الشعب الصحراوي، مجددة موقفها الثابت الداعم لحق تقرير المصير، ومنددة بالانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الصحراوي، وفق ما تؤكده مواقفها في المحافل الدولية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين