تمتلك الجزائر مكانة استراتيجية وتزخر بثروات مهمة، الأمر الذي لطالما جعلها محط أنظار العديد من الدول التي تسعى لتكثيف شراكاتها معها والاستثمار فيها.

من جهتها، أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية إليزابيث مور أوبين، أنها ستركز على الاستثمارات الأمريكية في قطاع الصناعة وقطاع الثقافة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق التجاري الجزائري الأمريكي، وتقوية الشراكات الأمريكية لاسيما في قطاع الصناعة والسكن والصحة والتعليم، وفقا لما نقله موقع “360 ألجيري”.

وترى إيليزابيث مور أوبين، أن الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر طورتا علاقاتهما الثنائية التي تتسم بالاستمرارية والحيوية على جميع الأصعدة، بما في ذلك المجال السياسي  الاقتصادي والإنساني.

وسبق وأن شدّدت الدبلوماسية الأمريكية، على أهمية العلاقات بين الجزائر وأمريكا.

وأبرزت السفيرة الأمريكية، أن التعاون الأمني سيبقى قائما بين الجزائر وواشنطن، لاسيما في حربهما على ظاهرة الإرهاب.

ولفتت أوبين إلى أن البلدين يسعيان لضمان الاستقرار والازدهار في الشمال الإفريقي ومنطقة الساحل.

في السياق وعلى صعيد آخر، عرض وزير الصناعة أحمد زغدار، في وقت سابق، على السفيرة الأمريكية، فرص الاستثمار والشراكة التي يوفرها القطاع خاصة في ظل الإصلاحات التي يتم القيام بها حاليا على المنظومة القانونية للاستثمار التي من شأنها جعل مناخ الاستثمار أكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

كما عرض وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب على مور أوبين فرص التعاون والشراكة لاسيما في مجال التنقيب عن المحروقات وتطويرها واستغلالها.