كشف مدير معهد الأمن والاستشراق الأوروبي، إيمانويل ديبوي، أن ملف التأشيرات سيكون مطروحا ضمن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر.
وقال ديبوي في تصريح لموقع سكاي نيوز عربي، إن الزيارة ستناقش مشكلة الهجرة غير الشرعية وملف التأشيرات، بعد تخفيض عدد تأشيرات “شنغن” التي تمنحها باريس للجزائريين بنسبة 50 في المئة على خلفية إعادة قبول المواطنين الجزائريين.
وبرر المحلل السياسي الفرنسي، أهمية الوفد المرافق لماكرون في هذه الزيارة التي يشارك فيها حوالي 90 شخصا من عالم السياسة والثقافة والعمل الجمعوي والتعليم الجامعي، بتنوع وتعدد المواضيع التي ستتم مناقشتها بين الطرفين.
وحسب مدير معهد الأمن والاستشراق الأوروبي، تأتي أزمة الساحل على رأس الملفات، حيث تُعِد فرنسا حاليا استراتيجيةً جديدة، بعد انسحابها من مالي، وسيتم الإعلان عنها في الخريف المقبل، ومن الصعب تصور استراتيجيات جديدة في مالي خاصة، أو في منطقة الساحل، دون العمل مع الجزائر، بالإضافة إلى الملف الليبي.
وأوضح إيمانويل ديبوي أن ملف الذاكرة هو الآخر سيكون مطروحا للنقاش، خاصة وأن ماكرون سيصطحب في زيارته إلى الجزائر المكلف بملف الذاكرة بنجامين ستورا.
للإشارة، يقوم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بزيارة رسمية إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أوت الجاري، في مسعى لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة لطي صفحة سلسلة من التوترات، التي بلغت ذروتها باستدعاء السفير الجزائري في أكتوبر 2021، بعد تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين