أنهت الجزائر أمس الجمعة ترأسها لمجلس الأمن الأممي، والتي تمت خلال الفترة الممتدة من 01 إلى 31 يناير.
وأشرفت الجزائر خلال هذه المدة على عقد اجتماعات وزارية ومشاورات مغلقة وإحاطات، إلى جانب اجتماع طارئ.
نشاطات مكثفة
أشرفت الجزائر خلال شهر يناير، على ترأس 37 اجتماعا مفتوحا ومشاورات مغلقة، و3 اجتماعات وزارية، مع مشاركة 85 دولة غير عضوة في المجلس.
كما ترأست الجزائر، اجتماعا طارئا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونجح الوفد الجزائري في تلبية جميع الدعوات للاجتماعات بنسبة 100 بالمائة.
وعن الملفات التي تناولتها الاجتماعات، ترأست الجزائر 9 اجتماعات حول المسائل الإفريقية، و16 اجتماعا حول الشرق الأوسط.
وخلال أزيد من 75 ساعة من الاجتماعات، تم اعتماد 4 قرارات للمجلس خلال الفترة ذاتها، و3 بيانات رسمية وبيان صحفي لمجلس الأمن، دون أي استعمال لحق النقض (فيتو).
وشهدت الفترة ذاتها، تقديم إحاطات من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، ونائبته، والأمين العام لجامعة الدول العربية بالإضافة إلى إحاطة قدمها مفوض مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ورؤساء وكالات الأمم المتحدة ومساعدو الأمين العام.
تعاون الأعضاء
ترأس ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، عمار بن جامع، أمس الجمعة آخر اجتماع خلال فترة رئاسة الجزائر حول الوضع في قبرص.
وأشاد عمار بن جامع خلال كلمته بتعاون الدول الأعضاء طيلة فترة رئاسة الجزائر.
وأعرب بن جامع عن تمنياته في أن توفق الصين في رئاسة المجلس خلال شهر فيفري المقبل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين