أثار المهاجم الفرنسي ميكائيل أوليز غضب الكثير من الجزائريين، بسبب تصريح أدلى به حول المنتخب الوطني الجزائري.

ونشط لاعب نادي بايرن ميونيخ الألماني، ندوة صحفية، صبيحة الأربعاء، بعد تلقيه الاستدعاء الأول لتمثيل المنتخب الفرنسي الأول، ليتلقى سؤالًا حول منتخب الجزائر.

وسأل أحد الصحفيين أوليز، حول ما إذا كان قد تلقى اتصالات من المنتخبين النيجيري والجزائري بحكم أصوله، قبل أن يقرر اللعب لمنتخب فرنسا.

وأجاب الوافد الجديد لصفوف كتيبة “الديكة”، بشكل وصفه كثيرون بالساخر، حول ما إذا كان قد تلقى اتصالات من الاتحاديتين الجزائرية والنيجيرية، مكتفيًا بكلمة “نعم” دون كشف أي تفاصيل أخرى.

ولم يهضم الكثير من الجزائريين طريقة إجابة المهاجم الفرنسي، ليهاجموه بسهام نقد حادة، من خلال منشورات عدة على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تضع ميكائيل أوليز كأحد أهم أهدافها، ضمن مخطط تدعيم صفوف المنتخب الوطني الجزائري بلاعبين ناشطين في أوروبا لهم أصول جزائرية.

وكشفت مصادر عدة سابقًا، أن الاتحاد الجزائري للعبة، ربط اتصالاته في عهد الناخب الوطني السابق جمال بلماضي، مع اللاعب أوليز عن طريق وكلاء أعماله وأفراد من عائلته.

وسعت هيئة “فاف” لإقناع اللاعب بتمثيل منتخب الجزائر، والانقلاب على فئات المنتخب الفرنسي، بحكم أصوله الجزائرية من جهة أمه.

واختار ميكائيل أوليز اللعب مع المنتخب الفرنسي في نهاية المطاف، رغم أنه كان محط اهتمام كبير من المنتخب الإنجليزي أيضًا.

وحاول المدرب غاريث ساوثغيت ضم صاحب الـ22 عامًا، للمشاركة مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات “يورو” ألمانيا 2024، لكن دون جدوى، بما أن اللاعب كان يرغب في اللعب لفرنسا.

ووجه المدرب ديدييه ديشان الدعوة للمهاجم ميكائيل أوليز للمشاركة مع المنتخب الفرنسي الأول في تربص الشهر الحالي، بعدما قدم مستويات متميزة مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024.